اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العثور على جثة مقيدة في جنوب لبنان واستنفار عسكري عند الحدود

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت مصادر ميدانية عن العثور على جثة رجل مقيد داخل نقالة في منطقة حدودية جنوب لبنان، في حادثة غامضة استدعت تحركا عاجلا من قبل الجهات المعنية. وأظهرت المعلومات الأولية أن عمال مقاولات يعملون لصالح وزارة الدفاع الاسرائيلية في مهام هندسية هم من رصدوا الجثة في موقع قريب من السياج الحدودي.

وأوضح تقرير ميداني أن فريقا من مقاتلي الهندسة القتالية باشر عمليات فحص دقيقة للجثة وسط حقل ألغام لضمان تأمين الموقع، قبل أن يتم تخليصها ونقلها إلى المعبر الحدودي بالقرب من المطلة. وقال مسؤولون إن الجيش الاسرائيلي استدعى الشرطة لتولي التحقيقات والبدء في إجراءات تحديد هوية المتوفى وكشف ملابسات الوفاة وما إذا كانت القضية تندرج تحت بند الجرائم الجنائية.

وأضافت مصادر متابعة أن هذا التطور يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة حراكا دبلوماسيا مكثفا، حيث اختتمت مؤخرا جولة سادسة من المفاوضات بين لبنان واسرائيل برعاية أمريكية في روما. وبينت التقارير الدبلوماسية أن الأجواء وصفت بالإيجابية، مع توجه النقاشات نحو فحص التفاصيل العملية لتطبيق فكرة المناطق التجريبية لضمان انسحاب اسرائيلي تدريجي مقابل انتشار الجيش اللبناني.

وتابعت التقارير أن اسرائيل ما زالت تضع شروطا تتعلق بحقها في تقييم أداء القوات اللبنانية ميدانيا، مع الاحتفاظ بقرار تأخير الانتقال إلى مراحل أمنية جديدة في حال عدم تنفيذ التفاهمات. وأشار مراقبون إلى أن هناك مخاوف من انهيار التفاهمات الدولية بين واشنطن وطهران، وهو ما قد يدفع اسرائيل لإعادة النظر في توسيع نطاق عملياتها العسكرية مجددا داخل العمق اللبناني.

وبينت المصادر أن التقديرات الاسرائيلية تشير إلى أن تراجع حدة التفاهمات الدولية قد يمنح تل أبيب ذريعة لاستئناف الضربات الجوية، لا سيما خارج نطاق الجنوب اللبناني، بما في ذلك مناطق الضاحية وبيروت، بذريعة إزالة التهديدات المباشرة التي قد تظهر في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة.

تصميم و تطوير