اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة المسؤولية القانونية عن اخطاء وهلوسات الذكاء الاصطناعي

{title}
أخبار دقيقة -

تتصاعد التساؤلات حول المسؤولية القانونية تجاه المعلومات المغلوطة التي تقدمها ادوات الذكاء الاصطناعي للمستخدمين في ظل اجراء ملايين المحادثات يوميا. كشفت تقارير تقنية ان الشركات الكبرى مثل غوغل و اوبن اي اي تواجه تحديات حقيقية بسبب ظاهرة هلوسة النماذج التي تؤدي الى اختلاق حقائق لا اساس لها من الصحة.

اوضح تقرير حديث صادر عن شركة يوغوف ان نسبة كبيرة من المستخدمين في الولايات المتحدة تصل الى 69% يبدون ثقة عالية في اجابات الذكاء الاصطناعي. واضاف التقرير ان هذه الثقة تضع المطورين امام مأزق اخلاقي وقانوني خاصة مع تزايد الاعتماد على هذه الادوات في الحصول على معلومات حساسة.

بينت دراسة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز ان ميزة ملخصات البحث في غوغل تقدم اجابة خاطئة واحدة على الاقل لكل عشر استفسارات. واظهرت البيانات ان اكثر من نصف الاجابات التي توفرها هذه الادوات لا تستند الى مصادر واضحة يمكن للمستخدم التحقق من صحتها مما يعزز من فرص انتشار المعلومات المضللة على نطاق واسع.

قال خبراء قانونيون ان الشركات التقنية تحاول التنصل من المسؤولية عبر تصنيف ادواتها كمنصات نشر بدلا من كونها منتجا مسؤولا عن محتواه. واشار هؤلاء الى ان القوانين الحالية لا تزال عاجزة عن وضع اطر واضحة لتحديد هوية المسؤول الحقيقي عن الاخطاء الناتجة عن الخوارزميات المعقدة.

كشفت قضايا قضائية حديثة عن تباين في الاحكام حيث حملت محكمة ميونخ شركة غوغل المسؤولية عن محتوى مضلل بينما برأت محكمة في جورجيا شركة اوبن اي اي من تهم التشهير المتعلقة بنموذج شات جي بي تي. واضاف القضاة ان غياب النية لدى الالة يجعل من الصعب تطبيق قوانين التشهير التقليدية عليها.

اوضحت ورقة اكاديمية قدمت في مؤتمر ذكاء اصطناعي ان النماذج الحالية لا يمكن محاسبتها قانونيا لافتقارها الى الوعي والذمة المالية والنية الجنائية. واضاف الباحثون ان هناك مخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي كغطاء قانوني لتهرب الشركات من تبعات اخطاء تقنياتها امام المحاكم الدولية.

تصميم و تطوير