تحركات عسكرية اسرائيلية مكثفة في ريفي درعا والقنيطرة تثير مخاوف الاهالي
شهدت المناطق الحدودية في ريفي درعا والقنيطرة تحركات ميدانية متزايدة من قبل الجيش الاسرائيلي وسط حالة من الترقب والقلق بين صفوف الاهالي. واظهرت المشاهد الميدانية توغل قوة عسكرية مؤلفة من آليات ثقيلة في ثكنة الجزيرة بقرية معرية في الريف الغربي لدرعا حيث عملت القوات على فتح طرق حيوية قبل ان تنسحب مجددا نحو مواقعها.
واوضحت المصادر الاهلية ان التوغلات لم تقتصر على درعا بل امتدت لتشمل عمليات دهم وتفتيش دقيقة طالت منازل المواطنين في القرى الحدودية دون تسجيل اي حالات اعتقال حتى اللحظة. وبينت التقارير ان هذه التحركات تأتي في اطار سعي القوات الاسرائيلية لفرض سيطرة ميدانية كاملة على طول الشريط الحدودي.
وكشفت التحركات الميدانية عن قيام قوة عسكرية اخرى بإنشاء حاجز مفاجئ على الطريق الواصل بين بلدتي خان ارنبة واوفانيا في ريف القنيطرة. وقال شهود عيان ان الجنود عمدوا الى اخضاع المركبات والمارة لعمليات تفتيش دقيقة مما زاد من حدة التوتر في المنطقة التي تشهد بشكل متكرر عمليات توغل مشابهة تثير استنكار السكان المحليين.
واضافت المصادر ان هذه العمليات العسكرية المستمرة تضع الاهالي في حالة من التوجس الدائم من تكرار الانتهاكات او التضييق على حياتهم اليومية. وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه القوات الاسرائيلية بتنفيذ مهامها الدورية لتعزيز وجودها العسكري في المناطق القريبة من خطوط التماس.
