رؤية جديدة لنبيل فهمي تقود جامعة الدول العربية نحو مرحلة مفصلية
أعلن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عن استراتيجية عمل شاملة تهدف الى احداث نقلة نوعية في اداء المؤسسة العريقة خلال المرحلة المقبلة. وقال فهمي في اول مؤتمر صحفي له ان القضية الفلسطينية ستظل على رأس اولويات الجامعة مع ضرورة التصدي الفعال للانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية. وأضاف ان الجامعة لن تكتفي ببيانات الادانة التقليدية بل ستعمل على دعم التحركات القانونية الدولية لمحاسبة المسؤولين عن جرائم الابادة الجماعية مؤكدا ان هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.
وأوضح الامين العام ان المنطقة تمر بلحظة تاريخية فارقة تفرض على الدول العربية المبادرة لحماية مصالحها الوطنية والقومية بعيدا عن سياسة الانتظار. مبينا ان الامن القومي العربي يمثل وحدة واحدة وان اي تهديد لاي دولة عربية هو مساس مباشر بالامن الجماعي للمنظومة العربية ككل. وكشف فهمي عن خطة طموحة لاعادة هيكلة الامانة العامة للجامعة بهدف تعزيز كفاءة العمل الدبلوماسي وتفعيل آليات الانذار المبكر وادارة الازمات قبل تفاقمها.
وتابع فهمي موضحا ان معيار النجاح في المرحلة القادمة سيكون الانجاز الملموس على ارض الواقع وليس الشعارات البراقة. مشددا على ان العمل المؤسسي سيخضع لعمليات تقييم دقيقة لترسيخ ثقافة المتابعة والتنفيذ. وأشار الى ان الاستثمار في الشباب والمجالات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي اصبح ضرورة استراتيجية لضمان مكانة الدول العربية في المستقبل العالمي. واختتم الامين العام حديثه بدعوة الدول الاعضاء الى تعزيز روح الشراكة والمسؤولية الجماعية مؤكدا ان مصير المنطقة يجب ان يصنعه ابناؤها بانفسهم من خلال التكامل الاقتصادي والسياسي المشترك.
