اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

باكستان تتدخل لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن وسط مخاوف من اتساع الصراع

{title}
أخبار دقيقة -

كشف وزير الخارجية الباكستاني عن اتصالات دبلوماسية مكثفة أجراها مع نظيره الايراني عباس عراقجي في مسعى عاجل لخفض حدة التوتر المتصاعد في منطقة الخليج ومضيق هرمز. وأكد الوزير الباكستاني خلال المباحثات الهاتفية أن الحوار والدبلوماسية يمثلان المسار الوحيد الممكن لتجاوز الازمات الراهنة وتحقيق استقرار دائم في المنطقة بعيدا عن لغة التصعيد العسكري.

أظهرت التحركات الباكستانية رغبة واضحة في لعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، حيث دعا الجانب الباكستاني كافة الاطراف الى ضرورة ضبط النفس والالتزام بمذكرة تفاهم اسلام اباد للسلام. وجاءت هذه المبادرة في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من الاستنفار العسكري عقب تبادل الضربات الجوية بين القوات الامريكية واهداف تابعة للحرس الثوري الايراني، والتي اسفرت عن وقوع اضرار مادية وسقوط شظايا في عدة دول اقليمية.

أوضح مراقبون دوليون أن التوترات بلغت ذروتها بعد استهداف سفينة الحاويات قبالة السواحل العمانية، مما دفع القيادة المركزية الامريكية لتنفيذ سلسلة من الغارات الجوية استهدفت رادارات ومستودعات صواريخ ومنصات اطلاق مسيرات داخل الاراضي الايرانية. ومبينا ان الرد الايراني لم يتأخر كثيرا، حيث شنت القوات الايرانية هجمات طالت مصالح امريكية في دول مجاورة، مما زاد من وتيرة التهديدات المتبادلة بين الطرفين.

قال المسؤولون الايرانيون في تصريحات منفصلة ان عهد الاتفاقات احادية الجانب قد ولى، محذرين من ان استمرار العدوان الامريكي سيقابل بردود اقسى واكثر ايلاما. واضاف المتحدث باسم الجيش الايراني ان واشنطن فشلت في الالتزام ببنود التفاهمات السابقة، مؤكدا ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي امام اي استهداف لقواعدها الساحلية او بنيتها التحتية.

أظهرت التقارير الميدانية وقوع اصابات طفيفة في قطر نتيجة سقوط شظايا مرتبطة بالعمليات العسكرية، بينما اعلن الجيش الاردني عن سقوط صواريخ في مواقع داخل المملكة دون تسجيل خسائر بشرية. وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف دولية متنامية من خروج الاوضاع عن السيطرة وتأثير ذلك المباشر على امن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية في الممرات المائية الحيوية.

تصميم و تطوير