تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الاوسط واصابات في قطر جراء الهجمات الايرانية
شهدت منطقة الشرق الاوسط تصعيدا عسكريا واسع النطاق خلال الساعات الماضية تخلله تبادل للضربات بين القوات الايرانية والجيش الامريكي. واظهرت التطورات الميدانية وقوع اصابات بشرية في قطر من بينها طفل جراء سقوط شظايا ناتجة عن الهجمات الصاروخية الايرانية التي استهدفت مصالح وقواعد امريكية في المنطقة.
كشفت وزارة الداخلية القطرية في بيان رسمي لها ان الجهات الامنية وفرق الدفاع المدني باشرت على الفور اجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة للتعامل مع تداعيات هذا الحدث. واكدت الوزارة ان المصابين يتلقون حاليا كافة اشكال الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات مع ضمان استمرار الخدمات العامة بصورة طبيعية في البلاد.
مبينة ان تفعيل منظومة التنبيه والإنذار الوطني لا يتم الا في الحالات التي تستدعي اتخاذ تدابير وقائية استثنائية لحماية السلامة العامة للمواطنين والمقيمين. واضافت الوزارة في سياق حديثها ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط والامتناع عن تداول الشائعات او نشر اي صور او مقاطع فيديو غير موثوقة تجنبا للمساءلة القانونية.
موضحة ان الاجهزة الامنية المختصة تواصل عملها بجاهزية تامة على مدار الساعة لتعزيز سرعة الاستجابة وضمان امن المجتمع وسلامته. وجاء هذا التصعيد في وقت اعلن فيه الحرس الثوري والجيش الايراني تنفيذ ضربات مكثفة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت قواعد امريكية في كل من الامارات وقطر والكويت والبحرين والاردن وسلطنة عمان.
قال الجيش الامريكي في المقابل انه انهى موجة ثالثة من الغارات الجوية على اهداف داخل الاراضي الايرانية خلال الاسبوع الحالي. وافادت القيادة المركزية الامريكية في بيان لها بان قواتها استهدفت نحو 140 هدفا عسكريا ايرانيا شملت رادارات ومستودعات صواريخ ومواقع اطلاق مسيرات وذلك ردا على هجمات ايرانية سابقة استهدفت سفن شحن تجارية.
واضافت المصادر العسكرية ان الهجمات الامريكية انطلقت من قواعد برية وبحرية واسعة النطاق. بينما توعد الحرس الثوري الايراني برد اقسى في حال استمرار ما وصفه بالعدوان الامريكي على السواحل الجنوبية لايران متهما واشنطن بمحاولة تعويض اخفاقاتها في مضيق هرمز عبر استهداف البنية التحتية الايرانية.
