اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذير طبي من تفشي سلالات بكتيرية معوية عبر الاتصال الجنسي

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسات طبية حديثة عن تزايد مقلق في معدلات انتشار داء الشيغيلات البكتيري عبر الاتصال الجنسي، وهو ما يمثل تحديا جديدا للصحة العامة العالمية. وأظهر تحليل شامل لبيانات صحية أن السلالات البكتيرية المسببة لهذا المرض المعوي، الذي يسبب إسهالا حادا وحمى وآلاما في البطن، باتت تنتقل بسرعة أكبر بكثير مقارنة بالسلالات التي تنتقل عبر الطرق التقليدية كالمياه أو الطعام الملوث.

أوضحت النتائج أن هذه السلالات المنقولة جنسيا تمتلك قدرة فائقة على الانتشار الجغرافي السريع، حيث قطعت مسافات أطول بوضوح خلال فترات زمنية قياسية، مما يشير إلى نمط انتقال غير تقليدي يحتاج إلى وعي مجتمعي أكبر. وأضاف الباحثون أن هذه البكتيريا، وخاصة نوعي شيغيلا سوناي وشيغيلا فلكسنري، تظهر مقاومة متزايدة للمضادات الحيوية، حيث سجلت نحو سبعين بالمئة من العينات المدروسة قدرة على الصمود أمام علاج واحد على الأقل من المضادات الحيوية ذات الأهمية السريرية، وهو معدل يتجاوز بكثير ما تم رصده في السلالات الأخرى.

بينت التقارير الصحية أن العديد من الأفراد يجهلون تماما إمكانية انتقال هذه العدوى المعوية من خلال الاتصال الجنسي، خاصة عند ملامسة البراز، وهو ما يعقد بشكل كبير جهود الوقاية والسيطرة على تفشي المرض. وأكد الخبراء أن الأعراض الناتجة عن هذه العدوى لا تقتصر على الإسهال المائي، بل قد تتطور لتشمل وجود دم أو مخاط أو قيح في الفضلات، بالإضافة إلى الشعور بالغثيان والقيء وضعف عام في الجسم.

قال المختصون في ختام تحذيراتهم إن داء الشيغيلات المنقول جنسيا يجب أن يصنف كتهديد حقيقي يستوجب تكثيف حملات التوعية الصحية، خاصة في الأوساط الأكثر عرضة للإصابة. وأضافوا أن التغافل عن طبيعة انتقال هذه البكتيريا يسهم بشكل مباشر في تعزيز انتشارها، مما يتطلب استراتيجيات وقائية جديدة للحد من المخاطر الصحية المترتبة على هذا النمط من العدوى.

تصميم و تطوير