تصعيد عسكري خطير بين واشنطن وطهران واستهداف قواعد امريكية في الخليج
شهدت منطقة الخليج العربي تحولا دراماتيكيا في الاحداث بعدما اعلن الجيش الايراني والحرس الثوري عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع استراتيجية امريكية في كل من الكويت والبحرين. واكدت التقارير الميدانية ان العملية شملت هجمات دقيقة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة طالت انظمة باتريوت في الكويت ومواقع انذار في قطر وخزانات وقود في البحرين، مما يعكس تصعيدا غير مسبوق في حدة المواجهة بين الطرفين.
واوضح الحرس الثوري في بيان رسمي ان الضربات استهدفت بشكل مباشر قاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت، بالاضافة الى قاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين. وبينت المصادر ان هذه العملية جاءت ردا على ما وصفته طهران بالاعتداءات الامريكية المتكررة على المحافظات الساحلية جنوبي ايران، مشددة على ان الرد العسكري لن يقتصر على هذه النقاط وسيتوسع ليشمل قواعد اخرى في حال استمرت واشنطن في نهجها الحالي.
وكشفت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم في المقابل عن تنفيذها ضربات مضادة داخل العمق الايراني استهدفت شبكات القيادة والتحكم ومنصات الرادار وقدرات الصواريخ المضادة للسفن. واظهرت البيانات العسكرية الامريكية ان الضربات طالت نحو 90 هدفا عسكريا و60 زورقا للحرس الثوري كانت تتمركز بالقرب من مضيق هرمز، وذلك في محاولة لتقويض قدرات ايران على تهديد حرية الملاحة الدولية.
واضافت المصادر ان هذا التصعيد ياتي في وقت تعثرت فيه كافة المسارات الدبلوماسية وتوقفت قنوات الحوار بين الجانبين، خاصة بعد اعلان واشنطن الغاء تراخيص بيع النفط الايراني. واشار مراقبون الى ان المنطقة باتت تعيش حالة من التوتر المتفاقم وسط تبادل للاتهامات وربط كل طرف لاي تهدئة بشروط تعجيزية، وهو ما يضع الملاحة في مضيق هرمز امام تحديات وجودية قد تؤدي الى انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
