اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر اسواق النفط العالمية بعد استنزاف الاحتياطيات الاستراتيجية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت بيانات اقتصادية حديثة ان العالم تمكن من تجاوز ازمة حادة في امدادات النفط كانت قد هددت استقرار الاسواق العالمية خلال الفترة الماضية. واظهرت التقارير ان استنزاف المخزونات الاستراتيجية للدول الكبرى بالتزامن مع بطء عمليات اعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة يضع الاسواق امام تحديات جديدة قد تؤدي الى قفزات سعرية في حال حدوث اي توترات جيوسياسية جديدة.

واوضح محللون ان اغلاق مضيق هرمز في وقت سابق تسبب في فقدان اكثر من مليار برميل من الامدادات خلال اربعة اشهر فقط. وبينت الارقام ان حجم الخسائر اليومية في ذروة الازمة وصل الى نحو 14 مليون برميل. ومع ذلك. قال خبراء اقتصاديون ان الاقتصاد العالمي اظهر مرونة لافتة حيث تراجعت اسعار خام برنت مقارنة بمستوياتها القياسية التي سجلتها في وقت سابق.

واضاف التقرير ان ثلاثة عوامل رئيسية ساهمت في امتصاص الصدمة. حيث نجحت دول مثل السعودية والامارات في تفعيل مسارات تصدير بديلة. بينما لعب تراجع الطلب في الصين دورا محوريا في توازن السوق. كما اشار المراقبون الى ان السحب المكثف من الاحتياطيات العالمية وفر غطاء امنا للاسواق خلال فترة الاضطراب.

وذكرت بيانات وكالة الطاقة الدولية ان الصين وحدها كانت تمتلك مخزونا ضخما يتجاوز مجموع احتياطيات الدول الاعضاء في الوكالة. كما ساهم انتشار المركبات الكهربائية في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في كبرى الدول المستوردة. واوضحت التقديرات ان اعادة تكوين هذه المخزونات النفطية ستكلف الاقتصاد العالمي مبالغ طائلة قد تتجاوز 70 مليار دولار.

وبينت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ان احتياطياتها النفطية بدأت بالتعافي لتصل الى مستويات تغطي 200 يوم من الاستهلاك المحلي. واضافت الوزارة انها تراقب الاوضاع في مضيق هرمز عن كثب. وكشفت المصادر ان هناك تحركات لاستئناف بعض الصادرات النفطية شريطة الحصول على ضمانات كافية بسلامة الملاحة الدولية.

تصميم و تطوير