اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توغل عسكري اسرائيلي جديد في محيط قرية صيدا بالقنيطرة السورية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت مصادر ميدانية عن توغل قوة عسكرية تابعة للجيش الاسرائيلي في محيط قرية صيدا بمحافظة القنيطرة جنوب سوريا. وأوضحت المصادر أن القوة قامت بنصب حاجز تفتيش على الطريق المؤدي الى القرية وسط حالة من التوتر في المنطقة الحدودية دون أن تسجل عمليات اعتقال بين صفوف المدنيين خلال هذا التحرك.

وأضافت المصادر أن هذا التوغل يأتي ضمن سلسلة من التحركات العسكرية المكثفة التي تشهدها قرى ريف القنيطرة بشكل يومي. وبينت أن هذه الممارسات تتضمن اقامة سواتر ترابية ورفع حواجز عسكرية ومداهمة المنازل وتفتيشها فضلا عن استهداف المزارعين والرعاة ومنعهم من الوصول الى اراضيهم الزراعية وجني محاصيلهم في المناطق القريبة من خط الفصل.

وأظهرت التقارير الميدانية استمرار وتيرة التصعيد في الجنوب السوري حيث شهدت مناطق ريف درعا الغربي ايضا تحركات مشابهة. وأشارت المعلومات الى دخول مستوطنين الى منطقة وادي معرية في حوض اليرموك بالتزامن مع قيام الجيش الاسرائيلي بإنشاء مبقرة تضم عشرات الرؤوس من الماشية في اراض تقع خلف السياج الحدودي في خطوة يراها المراقبون محاولة لفرض امر واقع جديد والسيطرة الفعلية على مناطق الرعي والاراضي الزراعية السورية.

وأكد خبراء في الشأن الميداني أن تكرار عمليات التوغل في محافظتي القنيطرة ودرعا يعكس استراتيجية اسرائيلية تهدف الى الضغط على الاهالي وتهجيرهم من اراضيهم الحدودية. وأوضحت المعطيات أن هذه التحركات العسكرية المستمرة تزيد من تعقيد المشهد الامني في المنطقة وتضع المزارعين السوريين امام تحديات كبيرة في ظل التضييق المستمر على سبل عيشهم.

تصميم و تطوير