منظومة الحرب الالكترونية الروسية في مصر تثير قلق اسرائيل وتغير موازين القوى
كشفت تقارير عبرية عن حالة من القلق تسود الاوساط العسكرية في تل ابيب عقب رصد تحركات مصرية مكثفة لتعزيز قدرات الدفاع الجوي باستخدام منظومات حرب الكترونية روسية متطورة. واوضحت التقارير ان دخول منظومة ريبيلنت-1 الخدمة في صفوف الجيش المصري يمثل قفزة نوعية في قدرات القاهرة على حماية مجالها الجوي والمنشات الاستراتيجية والحيوية.
واضافت المصادر ان هذه المنظومة المتنقلة التي تزن اكثر من 20 طنا صممت خصيصا لاكتشاف وتتبع وتشويش الطائرات المسيرة على مسافات تصل الى 35 كيلومترا. وبينت التحليلات ان هذا التطور ياتي في اطار استراتيجية مصرية شاملة لتنويع مصادر التسليح واستخلاص الدروس من الحروب الحديثة التي اثبتت فيها المسيرات دورا حاسما في العمليات القتالية.
واظهرت المتابعة الميدانية دمج هذه المنظومات في مناطق حيوية مثل سيناء وشرم الشيخ وقناة السويس. واوضح المخططون العسكريون ان هذه القدرات الجديدة تغلق فجوات دفاعية كانت تعتمد عليها اسرائيل سابقا. واكدت التقارير ان القاهرة تسعى من خلال هذه الخطوات الى ابطال الميزة النسبية للتهديدات الجوية المحتملة في المنطقة.
وبينت الوقائع العسكرية ان العرض الاخير الذي اقيم بمناسبة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة شهد الظهور الرسمي الاول لمنظومة الدفاع الجوي البعيدة المدى اس-300 في امتداد واضح لتعزيز الترسانة المصرية. واشار الخبراء الى ان المشاركة الواسعة لمقاتلات ميج-29 ومروحيات مي-24 المطورة تعكس مرونة عملياتية عالية للقوات المسلحة المصرية.
واضافت المعلومات ان هذه التجهيزات المتطورة توفر حماية شاملة ضد الصواريخ الباليستية والطائرات المقاتلة والمسيرات. واوضحت ان افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثل نقلة نوعية في ادارة العمليات العسكرية باستخدام تقنيات الاتصال والسيطرة الحديثة. وكشفت ان الجيش المصري يواصل نهجه في اقتناء افضل المعدات من روسيا ودول اخرى لضمان جاهزية قصوى امام التحديات الاقليمية المتصاعدة.
