اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي ماكرون الى سوريا لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي

{title}
أخبار دقيقة -

تستعد العاصمة السورية دمشق لاستقبال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في زيارة رسمية مرتقبة تحمل في طياتها دلالات سياسية واقتصادية هامة. واوضحت مصادر رسمية ان ماكرون سيصل على راس وفد رفيع المستوى يضم نخبة من المستثمرين وممثلي كبرى الشركات الفرنسية، في خطوة تهدف الى فتح افاق جديدة للتعاون الثنائي بين البلدين.

وبينت المصادر ان جدول اعمال الزيارة يتضمن عقد جلسة حوار مستديرة موسعة تجمع الرئيس السوري احمد الشرع ونظيره الفرنسي، لبحث ملفات اقليمية ودولية بالغة الحساسية، الى جانب مناقشة سبل تعزيز العلاقات السياسية وتطوير الشراكات الاقتصادية القائمة. واضافت المصادر ان المحادثات ستركز بشكل اساسي على اليات دعم جهود التعافي واعادة الاعمار في سوريا، باعتبارها ركيزة اساسية لاستقرار البلاد.

وكشفت تقارير اعلامية ان هذه الزيارة تاتي استكمالا لمسار طويل من التنسيق المشترك، حيث سبق للرئيس الشرع ان اجرى مباحثات رسمية في قصر الاليزيه بباريس، اكد خلالها الجانبان على ثوابت احترام سيادة سوريا ووحدة اراضيها. واوضحت ان الطرفين يسعيان من خلال هذا التحرك الدبلوماسي الى بلورة رؤية مشتركة تجاه قضايا المنطقة، مع التركيز على توسيع مجالات التعاون في قطاعات الاستثمار والاعمار بما يخدم مصالح الشعبين.

واظهرت التحركات الدبلوماسية الاخيرة بين باريس ودمشق توجها متزايدا نحو تكثيف المشاورات، وهو ما يعكس رغبة فرنسية في المساهمة بمسار الاستقرار السوري. واكد مراقبون ان وجود وفد اقتصادي مرافق للرئيس الفرنسي يشير بوضوح الى نية باريس في لعب دور فاعل في المشاريع التنموية القادمة، وسط تطلعات سورية لتعزيز التنسيق في مختلف المجالات الحيوية.

تصميم و تطوير