السعودية تجدد دعمها لاستقرار سوريا وتبحث تعزيز التعاون الامني
كشفت مصادر رسمية عن اجراء مباحثات هامة بين الرياض ودمشق تركزت حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق الامني المشترك بين وزارتي الداخلية في البلدين. وأكد وزير الداخلية السعودي خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري على متانة العلاقات الثنائية والحرص على دفعها نحو آفاق ارحب بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
وأوضح الوزير السعودي موقف المملكة الثابت والداعم لأمن سوريا واستقرارها في مواجهة التحديات الراهنة. مبينا أن الرياض تدين وتستنكر بشدة كافة اشكال العنف والتطرف والارهاب التي تستهدف أمن واستقرار الدول الشقيقة. وجاءت هذه التصريحات في اعقاب التفجير الارهابي الذي شهدته العاصمة دمشق مؤخرا والذي خلف عددا من الضحايا والمصابين.
وأضاف المسؤول السعودي أن التضامن مع سوريا يأتي في اطار حرص المملكة على الحفاظ على استقرار المنطقة ومواجهة المخططات التي تحاول زعزعة الامن. وأظهرت المباحثات توافقا كبيرا بين الجانبين حول ضرورة تكثيف الجهود الامنية وتبادل الخبرات لمواجهة المخاطر المشتركة. مشيرا إلى أن هذه الخطوات تأتي في سياق التقارب المتسارع بين البلدين الذي شهد تطورات ملموسة خلال الفترة الماضية.
وبينت التقارير ان الطرفين ناقشا ايضا عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي تعزز من قدرة المؤسسات الامنية على حماية المجتمعات. موضحا أن التعاون السعودي السوري يمثل ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة وتنميتها الاقتصادية. وتأتي هذه التحركات في ظل مرحلة جديدة من الانفتاح السوري على المحيط العربي والاقليمي بهدف تعزيز الاستقرار الداخلي وبدء مسار تنموي جديد.
