امن المقاومة في غزة يكشف عن اجراءات صارمة ضد المتورطين في التخابر
كشف قيادي في جهاز امن المقاومة بقطاع غزة عن توجهات ميدانية حازمة خلال المرحلة المقبلة تستهدف القضاء على شبكات التخابر التي تورطت في جرائم قتل وابادة بحق ابناء الشعب الفلسطيني. واوضح القيادي ان العدالة الثورية ستطال كل من ثبت تورطه في اعمال خيانة ادت الى اراقة دماء المدنيين والمقاومين على حد سواء.
واضاف المسؤول الامني ان الايام القادمة ستشهد نشر اعترافات وتوثيقات مرئية لعملاء تم ضبطهم مؤخرا مبينا ان هذه الخطوة تاتي في سياق الرد على المخططات التي تهدف للنيل من صمود الجبهة الداخلية. ولفت الى تنفيذ حكم الاعدام بحق العميل المعروف بـ م.م بعد استنفاد كافة الاجراءات القضائية والامنية المتبعة في هذا الملف الحساس.
وذكر المصدر ان العميل المذكور كان مسؤولا عن تقديم معلومات دقيقة ادت الى تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت قيادات عسكرية بارزة كان اخرها قائد هيئة اركان كتائب القسام عز الدين الحداد. واكد ان هذه العمليات تاتي في اطار تنفيذ اجندات مخابرات الاحتلال التي تسعى لزعزعة الاستقرار الداخلي وتفكيك النسيج الاجتماعي.
وبين القيادي ان المقاومة توجه نداء اخيرا للعملاء الذين لا يزالون يمارسون انشطتهم التخريبية بضرورة تسليم انفسهم فورا لاجهزة الامن لضمان الحصول على فرصة للتوبة قبل فوات الاوان. وشدد على ان المقاومة تفرق بين المتورطين وبين عائلاتهم التي تعاني ايضا من تبعات هذه الجرائم مؤكدا ان العشائر الفلسطينية تقف موقفا مشرفا ورافضا لكل اشكال التعاون مع الاحتلال.
