اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذهب ينتفض وارتفاع قياسي في الاسواق العالمية مع ترقب قرارات الفدرالي

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت الاسواق المالية العالمية تحركات لافتة في الساعات الاخيرة، حيث سجل المعدن الاصفر قفزة سعرية كبيرة بلغت نسبتها 2.1% في المعاملات الفورية ليصل الى مستويات 4089.49 دولارا للاونصة، وجاء هذا الصعود المفاجئ بعد فترة من الضغوط البيعية التي دفعت الذهب لتسجيل اسوأ اداء فصلي له منذ سنوات طويلة، مما يعكس حالة من الترقب والحذر بين اوساط المستثمرين العالميين.

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الامريكي كيفين وارش ان مخاطر التضخم بدأت في التراجع الملحوظ خلال الاسابيع القليلة الماضية، مؤكدا في الوقت ذاته ان البنك المركزي لا يزال ملتزما بمسار خفض التضخم للوصول الى مستهدفه البالغ 2%، ومبينا ان السياسة النقدية ستظل مرتبطة بشكل وثيق بالبيانات الاقتصادية الواردة دون تقديم وعود مسبقة بشان اسعار الفائدة.

واضاف وارش خلال مشاركته في منتدى البنك المركزي الاوروبي في البرتغال ان انخفاض اسعار الطاقة عقب التطورات السياسية الاخيرة اسهم في تهدئة الضغوط التضخمية، موضحا ان استقلالية الاحتياطي الفدرالي تظل خطا احمر لن يتغير رغم المطالبات السياسية المتكررة بخفض تكاليف الاقتراض، مشددا على ان القرارات ستتخذ بعيدا عن اي تدخلات خارجية.

كشفت بيانات اقتصادية حديثة عن حالة من التباطؤ في نشاط القطاع الصناعي الامريكي خلال شهر يونيو، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات الى 53.3 نقطة، ورغم هذا التراجع الا ان القطاع لا يزال يحافظ على نموه فوق مستوى 50 نقطة للشهر السادس على التوالي، مما يشير الى استمرار التوسع الاقتصادي رغم التحديات.

اظهرت تقارير معهد ادارة التوريد ان استثمارات الذكاء الاصطناعي تلعب دورا محوريا في دعم قطاع التصنيع، ولا سيما في صناعات الرقائق الالكترونية والالات المتقدمة، حيث يتوقع الخبراء ان يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز الانتاجية والنمو الاقتصادي على المدى المتوسط، مع استمرار مراقبة الفدرالي لتأثير هذه التكنولوجيا على سوق العمل والتضخم.

اوضح المحللون ان الاسواق لا تزال تراهن على رفع اسعار الفائدة مرة واحدة على الاقل قبل نهاية العام الجاري، وسط ترقب كبير لبيانات سوق العمل الامريكية واجتماع الاحتياطي الفدرالي القادم، حيث يظل المستثمرون يبحثون عن اشارات واضحة تحدد مسار السياسة النقدية في ظل تباين المؤشرات الاقتصادية بين تباطؤ الصناعة وصلابة سوق العمل.

تصميم و تطوير