اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمّان تتبنى خطة طموحة لتصبح مدينة ذكية ومرنة بحلول 2030

{title}
أخبار دقيقة -

كشف التقرير الأخير عن تطورات ملحوظة في جهود مدينة عمّان نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث انتقلت العاصمة الأردنية من مرحلة الإعداد إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروعات، وذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى بناء مدينة أكثر ذكاءً ومرونة بحلول عام 2030.

وأضاف التقرير، الذي أعدته أمانة عمّان الكبرى بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وبرنامج موئل الأمم المتحدة، أن هذه المراجعة تأتي في وقت يتزامن مع المراجعة الوطنية الطوعية للأردن لعام 2026، مما يضمن توافق السياسات المحلية مع الأولويات الوطنية. وأوضح أن هذا التنسيق يعزز من التكامل بين استراتيجيات الأمانة ورؤية التحديث الاقتصادي للأردن (2023-2033).

وأشار التقرير إلى أن عمّان قد دخلت مرحلة جديدة من التنمية الحضرية، حيث تحولت من التركيز على التخطيط إلى تنفيذ المشروعات وقياس نتائجها، مما يساهم في تحسين جودة الحياة وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة حتى عام 2030.

وأوضح التقرير أن عمّان أصبحت أول مدينة عربية تنجز مراجعتين محليتين طوعيتين لأهداف التنمية المستدامة، وهو ما يعكس الالتزام المؤسسي الدائم بالتخطيط القائم على الأدلة والشفافية.

كذلك، أظهرت المراجعة أن المدينة قد نجحت في توطين أهداف التنمية المستدامة، مما يعزز من مواءمة التقارير المحلية مع التقارير الوطنية ويجعلها شريكا مباشرا في تنفيذ الالتزامات الدولية.

كما أوضح التقرير أن النسخة الثانية من المراجعة تختلف جذرياً عن تلك التي أجريت في عام 2022، حيث اعتمدت على إطارين متكاملين هما "المرونة الحضرية" و"المدينة الذكية". وأكد أن هذين المفهومين يمثلان إطاراً موحداً لتطوير الإدارة الحضرية، حيث تسهم التكنولوجيا في تعزيز كفاءة المؤسسات وتحسين الخدمات.

وأشار التقرير إلى أن المراجعة الثانية تعتبر محطة مفصلية في مسار المدينة، حيث تأتي بعد أربع سنوات من المراجعة الأولى، في وقت يتبقى فيه أقل من خمس سنوات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما ركزت المراجعة على ثمانية أهداف رئيسية، بما في ذلك الصحة الجيدة، والمساواة بين الجنسين، والطاقة النظيفة.

وعلى الرغم من التطورات الإيجابية، أشار التقرير إلى استمرار بعض التحديات، مثل الفجوات في الوصول إلى الخدمات والحاجة لتعزيز شمولية الفئات المهمشة، بما يتماشى مع مبدأ "عدم ترك أحد خلف الركب".

كما احتلت عمّان المرتبة العاشرة عالمياً على منصة جودة الحياة التابعة لبرنامج موئل الأمم المتحدة، في خطوة تعكس نجاحها في استخدام المؤشرات الدولية لتقييم الأداء الحضري.

ختاماً، أكد التقرير على أهمية تحويل نتائج التقييم إلى محفظة من المشروعات ذات الأولوية، القابلة للتمويل من الموازنات المحلية والشراكات بين القطاعين العام والخاص.

تصميم و تطوير