مصير غامض للطفل السوري حمزة الصارم بعد تعرض عائلته لعملية احتيال
تتواصل عمليات البحث عن الطفل السوري حمزة الصارم الذي فقدت آثاره اثناء خروجه لبيع عشبة الزوفا في ريف حماة. واوضحت مصادر محلية ان الطفل الذي ينحدر من قرية نهر البارد خرج يوم الخميس الماضي لمساعدة والده في تأمين لقمة العيش قبل ان تنقطع اخباره تماما في قرية حورات عمورين.
كشفت عائلة الطفل عن تعرضها لعملية نصب واحتيال مؤلمة في ظل ظروفها النفسية الصعبة. واكد الوالد ان شخصا مجهولا تواصل معه زاعما احتجاز ابنه ومطالبا بمبلغ مالي مقابل اطلاق سراحه. واضاف الوالد انه بادر مع مجموعة من فاعلي الخير لتحويل المبلغ المالي املا في استعادة صغيره قبل ان يكتشف لاحقا ان الاتصال كان مجرد محاولة لاستغلال مأساة العائلة.
اظهرت قصة حمزة جانبا من النبل والامانة التي يتمتع بها، حيث اشتهر الصغير سابقا بموقفه البطولي حين اعاد مبلغا ماليا كبيرا وجده وتجاوزت قيمته خمسة الاف دولار وثلاثة ملايين ليرة سورية الى صاحبه رغم فقر عائلته المدقع. مبينا ان هذا الطفل الذي ضرب مثالا في العفة بات اليوم محور قلق السوريين الذين يترقبون خبرا ينهي معاناة والديه.
بينت الام المفجوعة في تصريحات مؤثرة انها لا ترجو من الحياة سوى رؤية طفلها مجددا. واوضحت ان فقدان حمزة ترك جرحا غائرا في قلوب الجميع، خاصة وانه كان يسعى دائما لمساعدة اهله عبر بيع المنتجات الطبيعية في القرى المجاورة. وتستمر الجهود الشعبية في البحث عن اي خيط قد يقود الى معرفة مصير الصغير وسط حالة من الحزن والترقب التي تخيم على المنطقة.
