اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التزام وطني لمكافحة المخدرات في الاردن

{title}
أخبار دقيقة -

أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في الاردن أن مكافحة المخدرات تعتبر مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية، بالإضافة إلى دور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام. جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي صادف يوم أمس.

وأضاف الاتحاد أن الاردن تحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني يبذل جهودا كبيرة لمكافحة هذه الآفة، من خلال تطوير التشريعات وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية. كما يتم تكثيف برامج التوعية والوقاية لحماية المجتمع، وخاصة الشباب، من مخاطر المخدرات التي تهدد الأمن والاستقرار.

وأوضح رئيس الاتحاد عامر الخوالدة أن الجمعيات الخيرية تلعب دورا أساسيا في الجهود الوطنية للحد من انتشار المخدرات، من خلال تنفيذ برامج توعوية وأنشطة مجتمعية تستهدف الشباب وتعزز القيم الإيجابية.

وأشار الخوالدة إلى أن العمل الوقائي يعد أساسيا في مواجهة هذه الظاهرة، داعيا إلى تكثيف الحملات التثقيفية في المدارس والجامعات والمراكز الشبابية. كما دعا إلى إشراك مؤسسات المجتمع المدني في إعداد وتنفيذ المبادرات التي ترفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وتأثيراتها الصحية والاجتماعية.

وذكر أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في حماية الأبناء، من خلال تعزيز الحوار ومتابعة سلوكهم وتوفير بيئة أسرية آمنة. وأكد أن الوقاية تبدأ من البيت وتتكامل مع دور المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية.

وثمن الخوالدة الجهود الحثيثة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، وخاصة إدارة مكافحة المخدرات، في ملاحقة مهربي ومروجي المواد المخدرة وإحباط محاولات إدخالها إلى الاردن. هذا يعكس كفاءة المؤسسات الوطنية في حماية أمن الوطن والمواطن.

ودعا إلى توسيع نطاق الشراكات بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني لإطلاق مبادرات مستدامة تستهدف تعزيز الوعي واستثمار الطاقات الشبابية في برامج ثقافية ورياضية تطوعية.

جدد الاتحاد التزامه بمواصلة التعاون مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة لمكافحة المخدرات وتعزيز ثقافة الوقاية، بما يحفظ أمن الاردن وسلامة أبنائه.

تصميم و تطوير