استياء جماهيري من استراحات الترطيب في مباريات المونديال
أبدت الجماهير استياءها من استراحات الترطيب المفروضة خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم، حيث انطلقت صيحات الاستهجان في أول استراحة خلال لقاء النرويج والعراق في بوسطن، والذي انتهى بفوز النرويج 4-1.
وأفاد المدرب توماس كريستيانسن، مدرب منتخب بنما، بأن قنوات البث تفرض استراحات الترطيب حتى في الأجواء الباردة. وقد تكررت صيحات الاستهجان خلال مباريات المجموعة 12، حيث اعترضت الجماهير على هذه القاعدة الجديدة، والتي تم تطبيقها لأول مرة في البطولة الحالية.
ووفقاً للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، فإن استراحات الترطيب، والتي تدوم ثلاث دقائق في كل شوط، تهدف لمساعدة اللاعبين على التعامل مع حرارة ورطوبة الصيف في أميركا الشمالية. ومع ذلك، انتقد العديد من المتابعين هذه الاستراحات، مشيرين إلى أنها تعيق انسيابية المباراة وتدفقها.
وفي سياق متصل، عبرت جماهير إنجلترا عن نيتها للاعتراض خلال مباراة الأربعاء، حيث أطلق الحكم كليمو توربان صفارته للإشارة إلى الاستراحة في الدقيقة 22، ما أثار استياء المشجعين. وتكرر هذا المشهد في مدينة تورونتو، حيث قوبلت استراحات الترطيب بفتور شديد أثناء مباراة غانا وبنما.
كما أشار كريستيانسن إلى أن الاستراحات توفر فرصة لإجراء تعديلات، إلا أنه انتقد فرضها في أجواء ليست حارة، مضيفاً أن المعلنين هم من يتحكمون في هذه الأمور.
في مباراة النرويج والعراق، تم استئناف اللعب بعد الاستراحة، لكن العراق تلقى هدفاً بعد أربع دقائق، مما أدى إلى خسارته في النهاية.
