دور الشباب في تحديث الاردن محور حوارات منتدى السياسات
عمان - أكد المشاركون في اللقاء الحواري الذي نظمه ملتقى الشباب بمنتدى الاردن لحوار السياسات أهمية دور الشباب في عملية التحديث والبناء الوطني. وأشاروا إلى ضرورة استمرار الحوارات الشبابية لتعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية، وترجمة الرؤى الوطنية إلى مبادرات عملية تسهم في خدمة الوطن وتعزيز منعة الدولة.
وأوضح البيان الصادر عن المنتدى أن المشاركين استعرضوا خلال اللقاء الذي أقيم في مقر المنتدى بعمان، مسيرة الإنجازات التي حققتها المملكة في مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة، مشيرين إلى التطورات التي شهدها الاردن على مدار العقود الماضية.
وأضافوا أن الاردن، بقيادته الهاشمية، استطاع تجاوز مختلف التحديات والمحافظة على أمنه واستقراره ومكانته الإقليمية والدولية. وشددوا على أهمية البناء على ما تحقق من إنجازات، وتعزيز مشاركة الشباب في مسارات التنمية وصناعة المستقبل.
وأشار المشاركون إلى أن مسارات التحديث السياسي والإداري والاقتصادي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني تمثل خارطة طريق نحو دولة عصرية ترتكز على المشاركة الفاعلة وسيادة القانون، وتمكين الشباب والمرأة بما يتماشى مع تطلعات الأردنيين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
كما أكدوا الموقف الثابت للاردن تجاه القضية الفلسطينية، والدور الذي يلعبه الاردن بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات في القدس، ودعم جهود تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين.
وقال رئيس المنتدى، الدكتور حميد البطاينة، إن المناسبات الوطنية تمثل فرصة لتذكر مسيرة الإنجاز والبناء التي حققتها الدولة الأردنية، وتعزيز قيم الانتماء والولاء وترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب.
وأضاف أن الشباب الأردني يمثلون الثروة الحقيقية للبلد، وأن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع مشاركتهم في الحياة العامة وصناعة السياسات والمبادرات الوطنية.
وفي ختام اللقاء، رفع المشاركون برقية ولاء وانتماء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، معبرين عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية والتفافهم حولها، ومؤكدين على مواصلة العمل والعطاء خدمةً للأردن وصون منجزاته الوطنية.
