استئناف المحادثات بين سوريا وإسرائيل تحت ضغط أمريكي
كشف التلفزيون الإسرائيلي عن ضغوط أمريكية على الحكومة الإسرائيلية وحكومة دمشق لاستئناف المفاوضات بين الطرفين. وأشارت المصادر إلى أن المحادثات ستجري عبر قناة موازية للحوار القائم بين تل أبيب وبيروت.
أضاف التلفزيون أن الرغبة الأمريكية، التي عبر عنها الرئيس الأمريكي، تهدف إلى استخدام الرئيس السوري بشار الأسد كوسيلة لإضعاف حزب الله في لبنان. ورغم ذلك، لم تعبر كل من دمشق وتل أبيب وبيروت عن دعمها لمبادرة الرئيس الأمريكي.
في سياق متصل، تمت مفاوضات في باريس في يناير الماضي، حيث استمرت المفاوضات لمدة يومين بين ممثلي الحكومتين تحت إشراف أمريكي. وأصدر بيان مشترك عن وزارة الخارجية الأمريكية، حيث تم التأكيد على الاجتماع بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والسوريين.
أوضح البيان أن قيادة الرئيس الأمريكي في الشرق الأوسط أسهمت في تعزيز الحوار الذي يركز على احترام السيادة السورية واستقرارها، بالإضافة إلى أمن وازدهار إسرائيل. وأكد الطرفان التزامهما بتحقيق ترتيبات أمنية دائمة.
كما تم الإعلان عن إنشاء آلية تنسيق مشتركة ووحدة اتصالات تهدف إلى تسهيل التنسيق الفوري في تبادل المعلومات، خفض التصعيد العسكري، والمشاركة الدبلوماسية. وأكد الجانبان أن هذه الآلية ستكون منصة لحل أي نزاعات بسرعة.
رحبت الولايات المتحدة بهذا التطور وأكدت التزامها بدعم تنفيذ التفاهمات كجزء من جهود أوسع لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن الدول ذات السيادة ستزدهر عندما تتعاون بطريقة تحترم بعضها.
عُقدت المحادثات في باريس بعد جولات من المفاوضات السرية التي تمت في أذربيجان والإمارات العربية المتحدة.
