اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفشي الجدري يهدد النازحين في مراكز الإيواء بغزة

{title}
أخبار دقيقة -

تشهد مراكز الإيواء والخيام في غزة تفشي مرض الجدري وسط أزمة النزوح القسري. حيث تكشف الأوضاع الصحية تدهورًا ملحوظًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مما يجعل هذه الأماكن المكتظة بيئة مثالية لنمو الفيروسات والأمراض الجلدية المعدية.

قال أحد النازحين في دير البلح إن الحرارة المرتفعة تجعل الخيام غير قابلة للإقامة. موضحًا أن نقص المياه النظيفة للاستحمام أو الشرب يزيد من خطورة الوضع. وقد بدأت تظهر على الأطفال بثور حمراء، مما يثير المخاوف من تفشي وباء لا قدرة للقطاع الصحي على مواجهته.

أضاف النازح أن الاكتظاظ يعد من أبرز العوامل المؤججة للمخاوف الصحية. حيث تعيش عائلات بأكملها في مساحات ضيقة، مما يجعل من المستحيل تحقيق التباعد الاجتماعي أو العزل الصحي. كما أن نقص المياه والصرف الصحي والمواد اللازمة للتنظيف يعيق الحفاظ على النظافة الشخصية.

أظهرت التقارير الصحية أن تدهور المنظومة الطبية في القطاع، وخاصة بعد خروج معظم المستشفيات عن الخدمة، يضاعف من خطورة الوضع. حيث نقص الأدوية والمضادات الفيروسية يزيد من التحديات التي تواجهها الفرق الطبية.

أكد خبراء الصحة أن غياب الخدمات الأساسية مثل جمع النفايات وتوفير المياه الصالحة للشرب يسهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة العدوى. ويحذر الأطباء من أن إصابة الأطفال والنساء الحوامل قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة. في وقت يعاني فيه القطاع الطبي من عجز في تقديم الرعاية الأساسية.

بدوره، أعلن المدير العام لوزارة الصحة في غزة أن الوضع الصحي يشهد ارتفاعًا في انتشار الأمراض المعدية، مشيرًا إلى أن المساحات الضيقة وكثافة السكان تسهمان في تفشي العدوى.

تصميم و تطوير