اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجيش العربي رمز الكرامة وحصن الوطن في الأردن

{title}
أخبار دقيقة -

عمان، 9 حزيران - أكد الدكتور خميس عطية، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، أن ذكرى عيد الجيش واحتفالات الثورة العربية الكبرى تمثلان محطتين هامتين في وجدان الأردنيين، حيث نستذكر بفخر التضحيات الجليلة التي قدمها نشامى الجيش العربي في سبيل حماية الوطن وصون أمنه.

وأضاف عطية أن الجيش العربي كان ولا يزال مدرسة في الانتماء والولاء والتضحية، وقد كان سندا للدولة الأردنية في مختلف مراحل بنائها، حاملا رسالة الثورة القائمة على الحرية والوحدة والكرامة.

وأوضح أن القوات المسلحة الأردنية أثبتت على مر التاريخ كفاءتها العالية في الدفاع عن الوطن وحماية حدوده، كما قدمت نموذجا مشرفا في العمل الإنساني وحفظ السلام، مما عزز مكانة الأردن واحترامه على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار عطية إلى الدور القومي والإنساني الذي اضطلع به الجيش العربي الأردني تجاه الأشقاء في قطاع غزة، حيث قدمت المستشفيات الميدانية العسكرية الأردنية الرعاية الطبية لعشرات الآلاف من المرضى والجرحى، مما يعكس القيم الراسخة للقوات المسلحة والتزامها بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

كما تحدث عن عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتي تجسد الدور الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في نصرة الأشقاء والتخفيف من معاناتهم، ليبقى الجيش العربي عنوانا للفداء والكرامة.

ونوه عطية إلى أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار هو ثمرة لجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل شرف وإخلاص تحت القيادة العليا لجلالة الملك.

وأكد عطية اعتزاز الأردنيين بجيشهم العربي، الذي سطر صفحات مشرقة من البطولة والفداء، وسيبقى رمزا للوحدة الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب.

وفي ختام كلمته، رفع عطية أسمى آيات التهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد وإلى نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية، داعيا الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية.

تصميم و تطوير