احتجاجات مستمرة في جبل عقيل للمطالبة باستعادة الحقوق والممتلكات
تتواصل الاحتجاجات في منطقة جبل عقيل بريف الباب شمال حلب للأسبوع السابع على التوالي. وقد عبر الأهالي عن غضبهم وإصرارهم على مواصلة اعتصاماتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم المتعلقة بتهجيرهم واستعادة حقوقهم وممتلكاتهم.
نظم الأهالي وقفة احتجاجية جديدة بعد دعوة وجهوها للإعلاميين ووسائل الإعلام المحلية والعالمية، حيث أقيمت الوقفة تحت شعار "الحق يعلو ولا يُعلى عليه". طالب المحتجون باستعادة أراضيهم وتعويضهم عن منازلهم التي هدمت لإنشاء قاعدة عسكرية.
رفع المشاركون لافتات تطالب بالنظر في حقوقهم، حيث جاء فيها: "تهديم بيوتنا لا يسقط حقوقنا"، في إشارة إلى أهمية إعادة الأراضي والممتلكات إلى أصحابها الأصليين. كما دعا المحتجون إلى منح المتضررين تعويضات عادلة ومنصفة.
طالب الأهالي بخروج القاعدة العسكرية من أراضيهم، معتبرين أن استمرار وجودها يمثل انتهاكا لحقوق السكان. وأكدوا أن الأرض حق لا يمكن التنازل عنه أو إسقاطه بمرور الزمن.
حمّل المحتجون المسؤولين والجهات المسيطرة في المنطقة مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الأهالي الإنسانية والمعيشية نتيجة التهجير القسري. وأشاروا إلى أن العديد من الأسر تعيش أوضاعا مأساوية، في ظل غياب أي حلول حقيقية.
أكد المشاركون في الوقفة على استمرار تحركاتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم. وأوضحوا أن تجاهل قضيتهم يزيد من حالة الاحتقان الشعبي في المنطقة، مطالبين بإنهاء ملف تهجير سكان جبل عقيل.
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجمع عشرات المحتجين في ساحة الوقفة، مشددين على تمسكهم بحقهم في استعادة أراضيهم ومنازلهم التي فقدوها منذ إنشاء القاعدة العسكرية التركية في المنطقة.
