تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان مع عبور القوات لنهر الليطاني
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تصعيد عسكري كبير في الجنوب اللبناني، حيث أكد على عبور القوات الإسرائيلية لنهر الليطاني. وأوضح نتنياهو خلال حديثه عن التوتر المتزايد في الجبهة الشمالية أن الهجمات التي شهدها لبنان خلال الساعات الماضية كانت جزءا من عمليات موجهة ضد أهداف محددة في بيروت.
وقال نتنياهو: "لقد هاجمنا بيروت وهاجمنا صور، وسنستمر في ضربهم بقوة". وأضاف أن الهدف الرئيسي للهجوم هو علي الحساني، المسؤول عن الصواريخ وأنظمة الإطلاق في فرقة الإمام الحسين المدعومة من إيران.
وفي تطور آخر، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا لسكان جنوب لبنان، داعيا إياهم إلى إخلاء منازلهم نحو شمال نهر الزهراني، محذرا من أن مناطق واسعة جنوب النهر أصبحت "منطقة قتال".
ويأتي هذا التصعيد في سياق توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وسط استمرار الاشتباكات والقصف المتبادل. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ أكثر من 150 غارة خلال 24 ساعة على أهداف تابعة لحزب الله في الجنوب وسهل البقاع.
هذا، وقد أثار التصعيد الأخير قلقا دوليا، حيث دعت الأمم المتحدة إلى ضرورة إنهاء الأعمال القتالية، مشيرة إلى الأثر المدمر لهذه الغارات على المدنيين.
