نمو قياسي للصادرات الصناعية في إربد بفضل الاهتمام الملكي
قال رئيس غرفة صناعة إربد هاني ابو حسان إن القطاع الصناعي في الأردن شهد تقدماً واضحاً في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث ارتفعت الاستثمارات الخارجية والوطنية بشكل ملحوظ. وأوضح ابو حسان أن إقليم الشمال يُظهر أداء متماسكاً رغم التحديات الاقتصادية العالمية، حيث حققت الصادرات الصناعية لمحافظة إربد نمواً ملحوظاً بنسبة 4.3% في عام 2025، لتصل إلى أكثر من 1.2 مليار دولار مقارنةً بنحو 1.1 مليار دولار في العام السابق.
وأضاف ابو حسان أن الأداء القوي للقطاع استمر خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، حيث شهدت الصناعات الغذائية نمواً ملحوظاً، ووصلت صادرات شهر نيسان إلى 83.7 مليون دولار، رغم تسجيل تراجع طفيف بنسبة 5% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025.
وبيّن ابو حسان أن الصادرات الخارجية حققت ذروتها بين عامي 2005 و2009، حيث كان للاستثمار الصناعي النصيب الأكبر من تلك الإنجازات. وأكد أن الأردن تمكن من بناء اقتصاد يلبي احتياجات المواطنين رغم شح الموارد.
وأشار الى أن صادرات الصناعة الوطنية ارتفعت من 1.5 مليار دولار في عام 1998 إلى أكثر من 11.5 مليار دولار في عام 2024، حيث حققت محافظة إربد صادرات بلغت 1.2 مليار دولار في العام الماضي. ولفت الى أن الاستثمارات الصناعية نمت خلال العقدين الماضيين لتتجاوز 15 مليار دولار، مما يشكل 70% من إجمالي الاستثمارات في المملكة.
وفيما يتعلق بإربد، أشار ابو حسان إلى أن الاستثمار الصناعي شهد نمواً ملحوظاً بالتوازي مع الانفتاح التجاري، حيث تضاعفت رؤوس الأموال في القطاع لأكثر من مليار دينار، مما يعكس نجاح المشاريع الصناعية. وأوضح أن التوسع في إنشاء المدن الصناعية ساهم في جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، إذ تضم المملكة حالياً أكثر من 9 مدن صناعية تعمل بها حوالي 900 شركة.
وأضاف أن الصناعة الوطنية في عهد الملك عبدالله الثاني أصبحت تنافس عالمياً، حيث وصلت إلى أكثر من 120 دولة، محققة المركز الأول عربياً في القيمة المضافة الصناعية. وشدد ابو حسان على أن الملك بذل جهوداً مضاعفة لتعزيز بيئة الأعمال في الأردن، مما فتح أسواقاً جديدة للصادرات.
