اسرار تفوق اوائل التوجيهي في الاردن رحلة كفاح ودعم اسري
كشفت كوكبة من طلبة الثانوية العامة التوجيهي في الاردن عن كواليس رحلتهم نحو التميز الدراسي مؤكدين ان حصد المراتب الاولى لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة تراكمية من الجهد والمثابرة والدعم الاسري المتواصل. واوضحت الطالبة اية ياغي الاولى على المملكة في الفرع الصحي ان الاستقرار النفسي الذي وفرته العائلة كان الركيزة الاساسية لتجاوز ضغوط العامين الدراسيين مشيرة الى ان طموحها يتجه الان نحو دراسة الطب البشري لتحقيق حلمها المهني.
واضافت ياغي ان التحديات التي واجهت الطلبة في النظام الدراسي الجديد تطلبت نفسا طويلا وقدرة على التكيف مع زخم المناهج مؤكدة ان ثقة الاهل كانت الوقود الذي ساعدها على تخطي العقبات التعليمية والامتحانية. وبينت ان النجاح يحتاج الى بيئة داعمة تمنح الطالب الثقة اللازمة للابداع والتركيز في تحقيق الاهداف الاكاديمية الكبرى.
وقال الطالب احمد العبادي الحاصل على المركز الرابع في حقلي القانون والعلوم الشرعية ان سر تفوقه يكمن في التوكل على الله والالتزام بجدول انجاز يومي مرن بدلا من التقيد بعدد ساعات محددة. واكد العبادي ان لا نجاح ياتي بسهولة وان مرحلة التوجيهي الممتدة لعامين تتطلب عزيمة صلبة وقدرة على المتابعة المستمرة مشددا على دور المدرسة والمعلمين في صقل شخصيته العلمية التي دفعته لاختيار تخصص القانون مستقبلا.
واظهرت الطالبة الاء الربيحات الاولى على محافظة الطفيلة نموذجا مختلفا في التعامل مع الدراسة حيث اشارت الى انها حولت العملية التعليمية الى هواية ممتعة بعيدا عن ضغط البحث عن العلامات فقط. واوضحت الربيحات ان الصعوبة الاكبر في مسيرتها كانت تكمن في تسخير عامين كاملين لهدف واحد وهو ما نجحت فيه بفضل دعم والديها المستمر معبرة عن تطلعها لدراسة الطب البشري في الجامعة الاردنية لخدمة مجتمعها.
