الشباب الاردني يعزز مسيرة التمكين والإنجاز في عيد الاستقلال
احتفلت المملكة بعيد استقلالها الثمانين، حيث يستمر الشباب الاردني في تقديم مساهماتهم الفعالة في المشهد الوطني، ليكونوا أحد أبرز محاور التحديث السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده البلاد في السنوات الأخيرة.
حظي قطاع الشباب باهتمام مستمر من القيادة الهاشمية، حيث تم تطوير التشريعات والبنية التحتية والبرامج الوطنية التي تهدف إلى تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وتمكينهم في مجالات السياسة والاقتصاد والرياضة والابتكار.
خلال السنوات الماضية، عمل الاردن على تعزيز دور الشباب في اتخاذ القرارات من خلال استراتيجيات وطنية تركز على التمكين السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى تطوير المراكز الشبابية والمنشآت الرياضية في مختلف المحافظات.
أوضحت وزارة الشباب أن القطاع شهد تطورًا ملحوظًا منذ تأسيس المجلس الأعلى للشباب عام 2001، حيث تم إطلاق استراتيجيات وطنية تركز على التعليم والتكنولوجيا وريادة الأعمال والمشاركة السياسية.
برز الاردن على الساحة الدولية في ملف "الشباب والسلام والأمن" بعد تبني مجلس الأمن الدولي القرار 2250 عام 2015، بمبادرة أردنية قدمها ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، والتي تناولت دور الشباب في مواجهة التطرف وتعزيز السلام.
يستمر الاردن في تفعيل هذا المسار من خلال إطلاق الاستراتيجية العربية للشباب والسلام والأمن، واستضافة فعاليات شبابية عربية ودولية، كان من أبرزها إعلان عمّان عاصمةً للشباب العربي لعام 2025.
قال وزير الشباب رائد سامي العدوان إن قطاع الشباب يعد من أهم مرتكزات المشروع الوطني الاردني، معبرًا عن اهتمام القيادة الهاشمية المتواصل بالشباب كأحد أساسيات بناء الدولة ومستقبلها.
أضاف العدوان أن الاردن انتقل في عهد الملك عبد الله الثاني من مفهوم رعاية الشباب إلى الاستثمار فيهم، من خلال تطوير المراكز الشبابية والمنشآت الرياضية وإطلاق استراتيجيات وطنية وبرامج التمكين السياسي والاقتصادي.
وأشار إلى أن الرياضة الاردنية حققت إنجازات ملحوظة، كان من أبرزها تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى كأس العالم 2026، بالإضافة إلى النجاحات التي حققتها الرياضات الفردية في البطولات العربية والآسيوية والدولية.
يعكس الاهتمام الرسمي المتزايد بقطاع الشباب فهمًا لأهمية دور الأجيال الجديدة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، لا سيما مع ارتفاع نسبة الشباب في المجتمع الاردني وتوسع حضورهم في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال والعمل التطوعي.
