تطور القنبلة الجوية الاوكرانية وتأثيرها المحدود على العمليات العسكرية

{title}
أخبار دقيقة -

كشف خبير عسكري روسي عن تفاصيل القنبلة الجوية الاوكرانية الموجهة الجديدة، موضحا أنها تمثل تطويرا للقنبلة الأمريكية M-82 التي تم تصميمها في خمسينيات القرن الماضي. وأشار إلى أن هذه الذخيرة لا تحتوي على محرك موجه إضافي، مما يحد من فعاليتها في العمليات العسكرية.

وأوضح الخبير أن مدى هذه القنبلة يتراوح بين 40 و50 كيلومترا، نظرا لأن قاذفة "سو-24" يمكنها التحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت، لكنها لا تستطيع الطيران على ارتفاعات عالية. وهذا ما يؤثر سلبا على مدى استخدامها، حيث تدخل الطائرة ضمن نطاق إصابة أنظمة الدفاع الجوي متوسطة وبعيدة المدى، فضلا عن المقاتلات الجوية الروسية.

وعلى صعيد متصل، أضاف الخبير أنه لا يمكن استبدال الطائرة السوفيتية الصنع بطائرات مثل "ميراج" الفرنسية أو "إف-16" الأمريكية، مؤكدا أنه لا يمكن بمحرك واحد وقنابل موجهة الطيران بسرعة تفوق الصوت وعلى ارتفاعات عالية. واعتبر أن العدد المحدود للطائرات الأوكرانية يجعل من ظهور مثل هذه الذخائر أمرا غير مؤثر على سير العمليات العسكرية.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف إن وزارة الدفاع الأوكرانية قد اشترت دفعة من القنابل الجوية الموجهة التجريبية التي تم إنتاجها محليا. وأكد فيدوروف أن أول قنبلة جوية موجهة أوكرانية جاهزة للاستخدام القتالي، حيث تم شراء دفعة تجريبية أولى.

كما أشار الوزير إلى أن عملية تطوير هذه القنبلة استغرقت 17 شهرا، ويبلغ وزن الرأس الحربي للقنبلة 250 كيلوغراما، وهي مصممة للإطلاق من مسافات تصل لعشرات الكيلومترات. ومن الواضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية في ظل التحديات الحالية.

تصميم و تطوير