الرئيس السوري يعتذر لأهالي دير الزور بعد تصريحات مثيرة للجدل
قال الرئيس السوري في مكالمة تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "الكلام جرحني قبل ما يجرحكم". وأكد خلال الاتصال الهاتفي أن أهالي دير الزور هم جزء مهم من مجتمعنا، مشيرا إلى أن التصريحات التي أدلى بها والداه كانت غير مقصودة وأثارت جدلا كبيرا.
وأضاف الرئيس: "أهل الدير حبايبنا وعزوتنا وتاج على راسنا.. حقهم محفوظ إن شاء الله وتاريخهم سابق وما في داعي نتكلم عن المحبة والمعزة بيننا وبين أهل الدير". وأوضح أن ما صدر عن والده حسين الشرع خلال الحوار كان زلّة يعتذر عنها نيابة عنه.
وأثارت تصريحات حسين الشرع استياءً واسعاً بين أهالي دير الزور، حيث خرجت وقفة احتجاجية في المدينة تعبيرا عن رفضهم لهذه التصريحات. وفي رد فعل على الاحتجاجات، نشر حسين الشرع تدوينة على فيسبوك، موضحا أن المقطع المتداول تم اقتطاعه من مقابلة طويلة وأخرج عن سياقه الحقيقي بشكل متعمد.
وأشار حسين إلى أن حديثه كان يدور حول قضايا العنصرية والتفرقة المناطقية التي رسخها النظام، مؤكدا أن تصريحاته لم تكن بقصد الإساءة لأهالي دير الزور. وشدد على أنه يرتبط بعلاقات قوية مع أبناء دير الزور وذكر: "أنتمي للدير ويعرفني الإخوة والأصدقاء هناك".
كما لفت إلى أنه طلب من معدة المقابلة حذف الجزء الذي اعتبره إساءة غير مبررة. وأكد أن محور حديثه كان يتعلق بطبيعة الانقسام الذي صنعته السياسات السابقة بين أبناء الريف والمدينة وما خلفته من آثار اجتماعية طويلة الأمد.
