تحقيقات تفجير باب شرقي تكشف عن خيوط أولية للجهات المتورطة في دمشق
كشفت تحقيقات وزارة الداخلية السورية في التفجير الذي استهدف منطقة باب شرقي في دمشق عن خيوط أولية تشير إلى جهات متورطة. وقال المتحدث باسم الداخلية في مقابلة مع قناة إخبارية محلية إن الأدلة الأولية تشير إلى وجود جهة محددة وراء هذا العمل الإرهابي.
وأضاف المتحدث أنه تم جمع الأدلة اللازمة لتتبع هذه الخيوط، مبينا أن الخلايا الإرهابية قد تكون مرتبطة بفلول النظام السابق أو بميليشيات خارجية أو جماعات متطرفة. وأوضح أن المنطقة المستهدفة تعتبر مدنية ومزدحمة، مما يجعلها واحدة من الطرق الحيوية في العاصمة، مشيرا إلى أن المنفذ استغل حالة التشتت والانتباه أثناء تعامل الحراس مع حقيبة مشبوهة.
وتابع قائلا إن السيارة المفخخة تم تفجيرها عن بعد بعد أن غادر السائق المركبة. وفي هذا السياق، أفادت وزارة الدفاع السورية بوقوع حادث تفجير أسفر عن مقتل جندي وإصابة 23 شخصا، معظمهم من المدنيين، بجروح متفاوتة.
وأكد المتحدث التزام وزارة الداخلية بتحقيق صفر عمليات إرهابية في المجتمع السوري، مشيرا إلى أن الوزارة ستعلن قريبا تفاصيل إضافية حول الخلايا المستهدفة وأعداد الموقوفين. وأشار إلى أهمية تطوير قدرات الكوادر الأمنية والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية، بالإضافة إلى تعزيز أنظمة المراقبة والتتبع باستخدام التقنيات الحديثة.
كما دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مشددا على أهمية التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية للحفاظ على استقرار المجتمع وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
