فرنسا تفرض قيودا صحية على سفينة بريطانية بسبب حالات التهاب معوي
أعلنت السلطات الفرنسية، عبر هيئة الصحة الإقليمية في محافظة جيروند، عن اتخاذ تدابير احترازية تمنع 1233 راكبا و54 من أفراد الطاقم من مغادرة السفينة السياحية البريطانية "أمبيشن". جاء ذلك بعد تسجيل 49 حالة يشتبه في إصابتها بالتهابات المعدة والأمعاء بين الركاب والطاقم. وتعتبر هذه الحادثة مثار قلق في قطاع الرحلات البحرية الأوروبية، حيث أنها الحالة الثانية التي تستدعي اتخاذ إجراءات صحية طارئة خلال أيام، بعد السفينة "إم في هونديوس" المرتبطة بتفشي فيروس هانتا.
أظهرت بيانات ملاحية أن السفينة "أمبيشن" رست في بوردو بعد رحلة من ميناء بريست الفرنسي. وقد جرى منع الركاب وأفراد الطاقم من مغادرة السفينة كإجراء احترازي عقب ظهور حالات التهاب المعدة والأمعاء، والمعروفة أيضا بإنفلونزا المعدة. وأكدت السلطات أن هذه الإصابات بدأت بالظهور بعد صعود الركاب من ميناء ليفربول.
وفي سياق متصل، شرعت الشركة المشغلة للسفينة في تطبيق إجراءات تعقيم صارمة وإلغاء جميع الرحلات البرية المقررة. وأشارت البيانات إلى أن معظم الركاب يحملون الجنسيات البريطانية والأيرلندية، مما يزيد من تعقيد الموقف الصحي.
السفينة الهولندية "إم في هونديوس"، التي تحمل رقم التسجيل البحري (9818709)، شهدت أيضا حالة طوارئ صحية في المحيط الأطلسي بسبب تفشي فيروس هانتا، وقد وصلت إلى جزر الكناري. وقد أظهرت التقارير أن التفشي أسفر عن 8 حالات، بينها 6 حالات مؤكدة مخبريا و3 وفيات.
في المقابل، أكدت هيئة الصحة الإقليمية في فرنسا أنه لا يوجد ما يشير إلى ارتباط تفشي "إنفلونزا المعدة" على متن "أمبيشن" بحالات فيروس "هانتا" المسجلة سابقا على متن "هونديوس". وأوضحت أنه سيتم استكمال الفحوصات الطبية اللازمة قبل اتخاذ أي خطوات إضافية.
تستمر جهود السلطات الصحية في تقييم الوضع وتطبيق التدابير اللازمة لضمان سلامة الركاب وأفراد الطاقم. وقد لاقت هذه الخطوة استحسانا من قبل الخبراء الذين أكدوا على أهمية الوقاية في مثل هذه الحالات.
