توقعات بانخفاض أسعار النفط بسبب النزاع في الشرق الأوسط
أفاد نوفاك في حديثه لصحيفة "فيدوموستي" الروسية، أن النزاع المستمر في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي. حيث قال إن التقديرات تشير إلى أن الانخفاض قد يتراوح بين 0.3 و0.5 بالمئة في عامي 2026 و2027. مؤكدا أن التأثير قد يكون أكبر في حال استمرار النزاع لفترة أطول.
وأضاف نوفاك أن دول جنوب شرقي آسيا، التي تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط من المنطقة، قد تشهد تراجعاً أكبر في النمو الاقتصادي. موضحا أن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض الطلب العالمي على النفط، مما قد ينعكس سلبا على الأسعار التي قد تنخفض إلى ما دون مستويات ما قبل النزاع.
في سياق متصل، توقع نوفاك أن يصل سعر النفط الروسي في عام 2026 إلى مستوى 59 دولارا للبرميل، بينما قد يتراجع إلى 50 دولارا للبرميل خلال الفترة من 2027 إلى 2029. وأكد على أهمية اعتماد سياسات براغماتية للحفاظ على استقرار السوق رغم التحديات التي يواجهها.
وأشار نوفاك إلى أن تغير سعر صرف الروبل قد يعوض بعض التأثيرات الناتجة عن الأوضاع الراهنة في السوق. موضحا أن ارتفاع أسعار الصادرات سوف يساهم في تعزيز الميزان التجاري والعمليات الجارية، مما سيؤثر إيجابا على قيمة الروبل.
كما حذر من أن الوضع في الأسواق الخارجية يجب ألا يُعتبر مصدراً إضافياً لتحقيق الأهداف المالية والاقتصادية، في ظل المخاطر المحتملة الناتجة عن ارتفاع الأسعار العالمية.
ولفت نوفاك إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد أثر بشكل كبير على صادرات الطاقة، حيث عرقل نحو 35% من صادرات النفط و20% من صادرات الغاز. كما أشار إلى تأثير ذلك على صناعات أخرى، مثل صناعة الأسمدة وأشباه الموصلات.
واختتم نوفاك بالقول إن كل هذه العوامل قد تؤثر على الأسعار العالمية للسلع، مما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على الأسعار العالمية للأغذية والقطن وغيرها من المنتجات.
