استهداف صهريج نفط في دير الزور يثير الشبهات حول داعش
أفادت مصادر محلية بأن مسلحين قاموا بإطلاق النار على صهريج نفط في بادية دير الزور، مما أدى إلى تسرب كامل حمولته من النفط على الطريق. وأوضح الشهود أن المسلحين استخدموا سلاح رشاش قبل أن يفروا إلى عمق البادية، دون أن يسجل أي إصابات بين الأشخاص الذين كانوا على متن الصهريج.
وأكدت المعلومات أن أصابع الاتهام تشير إلى تنظيم داعش، رغم عدم تبني التنظيم لهذه العملية. وقد اعتبرت هذه الهجمة تكرارا لأساليب سابقة اعتمدها التنظيم في المنطقة، والتي غالبا ما تشمل استهداف الصهاريج والنقلات النفطية.
كما شهدت محافظة دير الزور توترات أمنية مرتبطة بالنفط، حيث قامت الحكومة بمصادرة الحراقات اليدوية التي كان المواطنون يستخدمونها لتكرير النفط بشكل بدائي. وقد أدى ذلك إلى موجة احتجاجات من قبل الأهالي والعشائر العربية، التي تفاقمت في بعض الأحيان إلى اعتصامات.
رغم انتهاء الاحتجاجات، لا تزال تداعيات هذه الأحداث تؤثر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في شمال شرق سوريا، خاصة في دير الزور، حيث يظل النفط محور صراع رئيسي بين الأطراف المختلفة.
