تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان مع إنذارات إخلاء للسكان
أفادت مصادر محلية بوقوع ثلاثة قتلى جراء سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة السماعية في جنوب لبنان. وأوضح شهود عيان أن الغارات جاءت بعد إنذار أطلقه الجيش الإسرائيلي صباح اليوم لسكان 11 قرية وبلدة في المنطقة، مطالبا إياهم بالاستعداد للإخلاء مع اقتراب الهجمات.
وأضافت المصادر أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت عددا من البلدات مثل فرون والغندورية، بالإضافة إلى قصف مناطق أخرى كبلدة صريفا. وأشارت إلى أن الطائرات الحربية استهدفت أيضا بلدة صديقين، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن صافرات الإنذار دوت في بلدة أفيفيم الإسرائيلية، حيث تم رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية. وأعلنت السلطات الإسرائيلية حالة التأهب القصوى، مع تحذيرات للسكان بعدم الاقتراب من الحدود.
على الصعيد السياسي، صرح رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بأن "لا جدوى من التفاوض تحت النار"، مضيفا أن الهدنة الحالية سمحت لإسرائيل بزيادة قصفها بشكل غير مسبوق، دون أي تدخل من الجانب الأمريكي لإلزامها بوقف الأعمال العدائية.
وفي ظل تصاعد العنف، ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهرجانا دينيا كان مقررًا في جبل ميرون، مؤكدا على ضرورة اتخاذ تدابير أمنية مشددة في المنطقة. هذا الانتشار الأمني الواسع في المناطق الحدودية يعكس القلق المتزايد من تطورات الوضع في جنوب لبنان.
تستمر الغارات الإسرائيلية على مختلف المناطق في جنوب لبنان، مع تزايد المخاوف من تصعيد أوسع قد يمتد إلى المناطق المحيطة. ويواصل حزب الله الرد على القصف الإسرائيلي بعمليات عسكرية متنوعة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
