المركزي الاوروبي يثبت الفائدة وسط تداعيات الحرب في الشرق الاوسط
أكد البنك المركزي الاوروبي في بيان صادر اليوم عقب اجتماع مجلس المحافظين، أن الحرب في الشرق الاوسط أدت الى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة. مما ساهم في زيادة معدلات التضخم وأثر سلبا على ثقة النشاط الاقتصادي.
وأوضح البنك أن تأثيرات الحرب على التضخم والنشاط الاقتصادي في المدى المتوسط ستعتمد على شدة صدمة أسعار الطاقة ومدى استمرارها. فضلا عن حجم التداعيات غير المباشرة والثانوية الناجمة عنها.
وأضاف أن استمرار النزاع وبقاء أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول قد يؤديان إلى اتساع التأثيرات السلبية على التضخم والاقتصاد بشكل عام.
وأشار البنك إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة قد أسهم بالفعل في زيادة التضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، وسط مخاوف من انتقال الضغوط السعرية إلى نطاق أوسع من السلع والخدمات.
وبيّن أن رفع أسعار الفائدة يجعل الاقتراض أكثر تكلفة، ما قد يحد من الطلب ويسهم في كبح التضخم، مع تحقيق فوائد للمودعين.
كما أكد البنك المركزي الاوروبي أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة، رغم الارتفاع الملحوظ في توقعات التضخم قصيرة الأجل.
من جانبها، أكدت رئيسة البنك المركزي الاوروبي كريستين لاغارد، على جاهزية البنك لاتخاذ الإجراءات اللازمة إذا تطلب الأمر، مشيرة إلى أن مدة استمرار الصراع في الشرق الاوسط ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد المسار الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
