اجتماع دولي لمناقشة حرية الملاحة في مضيق هرمز

{title}
أخبار دقيقة -

تترأس فرنسا وبريطانيا اجتماعا اليوم يضم نحو 40 دولة بهدف إرسال رسالة قوية إلى الولايات المتحدة تؤكد استعداد بعض الحلفاء للقيام بدور فعال في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حالما تسمح الظروف بذلك.

أغلقت إيران المضيق أمام السفن غير التابعة لها منذ تصاعد الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية نهاية الشهر الماضي. كما فرضت واشنطن حصارا على السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية.

دعا الرئيس الأميركي دول العالم إلى المشاركة في فرض هذا الحصار، منتقدا دول حلف شمال الأطلسي لتقاعسها عن القيام بذلك. بينما ترفض بريطانيا وفرنسا ودول أخرى الانضمام إلى الحصار، مشددين على استعدادهم للمساعدة في الحفاظ على حرية الملاحة بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

المبادرة التي يتم مناقشتها حاليا لا تشمل الولايات المتحدة أو إيران، رغم أن دبلوماسيين أوروبيين أشاروا إلى ضرورة التنسيق مع الطرفين لتحقيق هدف المهمة. كما سيتم إبلاغ واشنطن بمستجدات المحادثات.

يهدف الاجتماع إلى التأكيد على الدعم الدبلوماسي لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز وضرورة احترام القوانين الدولية. كما سيتناول التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الشحن وسلامة أكثر من 20 ألف بحار عالق.

سيتطرق الاجتماع أيضا إلى التحضيرات لنشر مهمة عسكرية دفاعية متعددة الجنسيات في حال استيفاء الشروط، لضمان حرية الملاحة. من المتوقع أن يصدر بيان في نهاية الاجتماع يوضح ما يمكن أن تتضمنه هذه المهمة، رغم أنه لن يحدد التفاصيل حول مساهمة كل دولة.

سيحضر الاجتماع في باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بالإضافة إلى مسؤولين من مختلف الدول عبر الفيديو. وقد وجهت دعوة للصين، ولكن لم يتضح بعد موقفها من المشاركة.

تتوقع بعض المصادر أن تطالب شركات الشحن وشركات التأمين بانتشار عسكري خلال المرحلة الانتقالية لضمان الطمأنينة، حيث قال مسؤول فرنسي إن ذلك قد يتضمن تبادل المعلومات الاستخباراتية والمرافقة العسكرية.

تؤكد بريطانيا أن محادثات اليوم ستؤدي إلى اجتماع عسكري متعدد الجنسيات الأسبوع المقبل.

تصميم و تطوير