التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن
رعى وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة إطلاق ورشات الحوار الوطني لدعم السياسات في مجال التحول الطاقي. وتهدف هذه الورشات إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ومناقشة التحديات التنظيمية والتمويلية لتسريع تنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة. يأتي ذلك ضمن مبادرة مسرع الاستثمار في الطاقة المستدامة، التي يتم تنفيذها بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
قال الخرابشة في كلمته الافتتاحية إن الورشة تشكل منصة هامة لتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية بقطاع الطاقة. وأوضح أنه في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم، فإن هناك حاجة ملحة للتفكير في تسريع الاستثمار في الطاقة المستدامة.
أضاف الخرابشة أن الأردن يسعى ليكون مركزاً إقليمياً لإنتاج وتبادل الطاقة مع دول الإقليم وشمال إفريقيا وأوروبا. وأشار إلى أن هناك مشاريع قيد التنفيذ تشمل مشروع طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط ومشروع طاقة الرياح بقدرة 100 ميغاواط، بالإضافة إلى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا ضخ وتخزين المياه بقدرة تصل إلى 450 ميغاواط.
أكد الخرابشة أن التحول الطاقي بات ضرورة استراتيجية لضمان أمن التزود بالطاقة، وهو ما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي. وأوضح أن الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ساهمت في وضع الأردن على خارطة الدول الرائدة في هذا المجال.
من جانبها، قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، رندة أبو الحسن، إن برنامج مسرع الاستثمار في الطاقة المستدامة يأتي في ظروف استثنائية. وذكرت أن البرنامج يسعى لتحقيق مستهدفات أمن الطاقة واستدامة الوصول إلى مصادر الطاقة.
وأوضحت الحسن أن خطة البرنامج تتوافق مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، مما يضمن توسيع الآفاق الاستراتيجية مع المؤسسات الحكومية. وأعربت عن فخرها بالشراكة المستمرة بين البرنامج والأردن لتحقيق الأهداف المشتركة.
