لبنان ينفي وجود اتصال مرتقب مع إسرائيل وسط تصريحات وزيرة إسرائيلية
أصدرت الرئاسة اللبنانية بيانا اليوم أكدت فيه عدم وجود أي إشارات حول اتصال مرتقب مع إسرائيل، وذلك عقب اجتماع الرئيس اللبناني جوزاف عون مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر.
في المقابل، أكدت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية جيلا غمليئيل أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيجري محادثة مع الرئيس اللبناني، مشيرة إلى أن هذا سيكون الاتصال الأول من نوعه بعد سنوات طويلة من الانقطاع التام للمحادثات بين البلدين.
وأضافت غمليئيل، العضو في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، خلال حديثها لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء سيقوم بهذه المحادثة في إطار خطوات تاريخية تهدف إلى القضاء على أي تهديد محتمل من أولئك الذين يسعون لإيذاء مواطني دولة إسرائيل، في إشارة واضحة إلى حزب الله.
على الجانب اللبناني، أفاد مصدر رسمي أن لبنان لم يتلق حتى الآن أي معلومات حول اتصال مرتقب مع الجانب الإسرائيلي. وأوضح المصدر أنه لا توجد أي معلومات رسمية بشأن هذا الاتصال.
بينما لم يعلق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على احتمال إجراء مباحثات قريبة، اتفقت إسرائيل ولبنان خلال اجتماع بين سفيريهما في واشنطن على بدء مفاوضات مباشرة.
تحدث نتنياهو الأربعاء عن هدفين رئيسيين في هذه المفاوضات، وهما نزع سلاح حزب الله وتحقيق سلام دائم يقوم على القوة. في حين دعت السفيرة اللبنانية لدى واشنطن ندى حمادة معوض خلال الاجتماع إلى وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى الآن.
من جهته، أدان حزب الله هذه المحادثات واعتبرها عبثية، بينما أكدت مراسلة المملكة أن السلطات اللبنانية لم تتلق رسمياً أي موعد جديد للمفاوضات مع إسرائيل، رغم ما تم تداوله حول إمكانية إجراء اتصال بين نتنياهو وعون.
كما أضافت أن اجتماعاً تحضيرياً سابقاً أفضى إلى اتفاق مبدئي على عقد جولات مفاوضات لاحقة دون تحديد موعد لها، مع توقعات بأن تُعقد المحادثات الموسعة في قبرص بعد أن اقتصرت الجولة الأولى على مباحثات تمهيدية.
