العراق يستعد لإحياء خط أنابيب نفط مع السعودية لتعزيز صادراته
في خطوة تهدف إلى تعزيز صادراته النفطية وتعزيز مرونة الإمدادات، يتجه العراق نحو إحياء خط أنابيب نفط استراتيجي يربطه بالسعودية، والذي ظل متوقفا لأكثر من ثلاثة عقود. وأكدت وزارة النفط العراقية أنها تسعى إلى تفعيل مسارات تصدير بديلة، مشيرة إلى وجود تفاهمات مع عدة أطراف، بما في ذلك السعودية، لإعادة تشغيل خط الأنابيب الذي يمتد من مدينة الزبير إلى ميناء ينبع.
وأوضح متحدث باسم الوزارة أن السياسة الحالية تركز على عدم ترك أي فرصة لتصدير النفط، من خلال فتح وتفعيل جميع المنافذ الممكنة، بما في ذلك الخطوط القائمة والمشروعات المتوقفة، خاصة في ظل اعتماد الاقتصاد العراقي على النفط بنسبة تتجاوز 90%.
ويعتبر خط الأنابيب العراقي-السعودي، الذي يمتد لنحو 1568 كيلومترا ويبلغ طاقته التشغيلية حوالي 1.6 مليون برميل يوميا، من الخيارات البارزة المطروحة، حيث يوفر منفذا بديلا لتصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيدا عن الخليج العربي.
يأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه بغداد لتقليل اعتمادها على المسارات البحرية المهددة، مع استمرار استخدام منافذ بديلة مثل خط أنابيب كركوك-جيهان مع تركيا، وتصدير بعض المنتجات النفطية عبر سوريا. وقد أظهرت هذه التطورات أهمية خطوط الأنابيب البرية كبدائل استراتيجية في أوقات الأزمات.
