الافتاء تشدد: الانتحار من الكبائر المحرمة وتدعو للتكاتف المجتمعي
أكدت دائرة الإفتاء العام في الأردن أن الانتحار يعتبر من الكبائر المحرمة شرعًا، وجريمة عظيمة بحق النفس التي كرمها الله تعالى، موضحة أن الإيمان الحقيقي يرسخ في نفس الإنسان التسليم لقضاء الله وقدره، ويمنعه من الإقدام على إنهاء حياته.
وبينت الدائرة في بيان لها يوم الخميس أن النصوص الشرعية تؤكد حرمة الاعتداء على النفس، وأشارت إلى أن مواجهة ظاهرة الانتحار تتطلب تكاتفًا مجتمعيًا شاملًا، يشمل الأسرة والمؤسسات التربوية والإعلامية والصحية، لبناء شبكة أمان تحيط بالأفراد وتوفر الدعم النفسي والمعنوي، خاصة في أوقات الأزمات.
ودعت الدائرة كل من تراوده أفكار سلبية إلى الإكثار من الاستعاذة بالله والاستغفار، والالتزام بالطاعات، واستحضار معاني الصبر والأمل، والتفكر بما أعده الله للصابرين من أجر عظيم.
وأكدت دائرة الإفتاء حرصها على تقديم خطاب ديني يعزز القيم الإيمانية ويحافظ على النفس الإنسانية، مبينة أن إدراك الإنسان لقيمة حياته كنعمة من الله يدفعه لاستثمارها في الخير والعمل الصالح، بما يعزز قدرته على تجاوز الأزمات والابتعاد عن اليأس.
