تدهور الوضع الإنساني في غزة يدق ناقوس الخطر
أعربت ثلاث منظمات دولية غير حكومية عن قلقها المتزايد بشأن الوضع الإنساني في غزة، مشيرة إلى أنه لا يزال "كارثيا" بعد مرور أكثر من ستة أشهر على تبني الأمم المتحدة خطة السلام للقطاع الفلسطيني. وقالت المنظمات، وهي أوكسفام، سايف ذي تشلدرن، وريفيوجيز إنترناشونال، خلال مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن هناك فجوات كبيرة بين الالتزامات التي تم التعهد بها والتطبيق الفعلي على الأرض.
وأوضحت المنظمات أن قرار مجلس الأمن الذي تم تبنيه في نوفمبر 2025 كان يهدف إلى دعم خطة السلام الأميركية، لكنه لم يحقق النتائج المرجوة، حيث لا يزال سكان غزة يفتقرون إلى جميع الاحتياجات الأساسية. وقالت آبي ماكسمان، رئيسة منظمة أوكسفام أميركا، إن إسرائيل تستمر في منع دخول الإمدادات الأساسية، مثل الأنابيب لإصلاح أنظمة المياه ومواد الإيواء والإمدادات الطبية الكافية.
وأضافت أن نقص معدات الصرف الصحي والنظافة يعرض العائلات لمخاطر صحية بسبب مياه الصرف الصحي المكشوفة. كما أكدت جانتي سوريبتو من سايف ذي تشلدرن أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد قد زاد بشكل ملحوظ.
وفي سياق متصل، ذكرت تيريزا سولدنر، جراحة أميركية عادت من غزة، أن الغارات الإسرائيلية المستمرة أدت إلى تدفق المصابين الجدد يومياً، مما دمر النظام الصحي الفلسطيني بالكامل. ودعت المنظمات المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، إلى الضغط على إسرائيل للامتثال لالتزاماتها، محذرة من أن مستقبل خطة السلام قد يكون مهدداً.
