لجنة الصحة النيابية تلتقي وفدا شبابيا وتؤكد دور الشباب في التحديث
التقت لجنة الصحة والغذاء النيابية وفدا شبابيا من مبادرة “خدمة وطن” وعددا من طلبة التخصصات الصحية، وذلك للاطلاع على الدورين التشريعي والرقابي لمجلس النواب وآليات عمله، وفقا لما أعلنته اللجنة.
وقال النائب أحمد السراحنة، رئيس اللجنة، إن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد يوليان الشباب اهتماما كبيرا، مبينا أن ذلك يأتي إيمانا بدروهم المحوري في مسارات التحديث والبناء، وحرصا على تمكينهم وإشراكهم في مختلف مجالات العمل العام.
وأضاف السراحنة أن مجلس النواب يحرص على فتح قنوات التواصل مع الشباب، مؤكدا أن ذلك ينسجم مع التوجيهات الملكية، بهدف تعريفهم بدوره التشريعي والرقابي، وتمكينهم من فهم آليات صناعة القرار والمشاركة الفاعلة في الشأن العام.
وأوضح السراحنة أن المجلس، وانطلاقا من دوره الدستوري، يضطلع بمسؤولياته عبر لجانه المتخصصة، وفي مقدمتها لجنة الصحة والغذاء، التي تتولى دراسة مشاريع القوانين والأنظمة المتعلقة بالقطاع الصحي، ومتابعة أداء المؤسسات الصحية، وتقييم مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في ضمان جودتها.
وأشار السراحنة إلى أن العمل التطوعي، إلى جانب التخصص العلمي، يشكلان ركيزة أساسية في خدمة المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي، مؤكدا أهمية توجيه الشباب نحو اختيار التخصصات التي تتواءم مع متطلبات سوق العمل.
ودعا السراحنة إلى ضرورة انخراط الشباب في العمل الحزبي، وتأطير طاقاتهم بما يخدم المجتمع ويسهم في تطويره، مشددا على أن الشباب يمثلون قوة التغيير وبناء مستقبل أفضل للوطن.
من جانبهما، ثمن النائبان عبد الهادي بريزات وهايل عياش جهود الطلبة في مسيرتهم الأكاديمية ومشاركاتهم التطوعية، مؤكدين أهمية تطوير مهاراتهم العلمية والعملية، ومواكبة التطورات في القطاع الصحي، خاصة في مجالات التكنولوجيا الطبية.
من جهتهم، أعرب أعضاء الوفد عن اعتزازهم بالجهود التي يقودها جلالة الملك وسمو ولي العهد في تمكين الشباب، مؤكدين أهمية هذه اللقاءات في تعزيز فهمهم لدور مجلس النواب وتوسيع معرفتهم بالعمل البرلماني.
واستعرض الطلبة رؤية وأهداف وخطط المبادرة، إلى جانب المبادرات التطوعية التي ينفذونها، لا سيما في القطاع الصحي، مؤكدين استمرارهم في العمل بروح الفريق لتعزيز الانتماء الوطني، وتشجيع الشباب على العمل التطوعي، وتنمية مهاراتهم وتمكينهم.
