ارتفاع حوادث السير في الاردن خلال رمضان الماضي

{title}
أخبار دقيقة -

كشف تقرير حديث عن ارتفاع ملحوظ في حوادث السير في الأردن خلال شهر رمضان الماضي، حيث بلغت نسبتها 10.3% من إجمالي الحوادث، وذلك وفقا للتقرير السنوي لحوادث السير لعام 2025 الصادر عن مديرية الأمن العام.

أظهر التقرير الذي رصدته "المملكة"، أن شهر آذار الذي وافق شهر رمضان، شهد ذروة في حوادث الصدم والدهس والتدهور. وعلى الرغم من هذه الذروة، أشار التقرير إلى تراجع عام في معدل الحوادث والوفيات مقارنة بعام 2024.

بين التقرير أن العدد الكلي لحوادث السير انخفض بنسبة تجاوزت 1.6%، كما تراجعت الوفيات بنسبة 6.1%. وسجلت المملكة خلال عام 2025 ما مجموعه 187213 حادثا مروريا، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية.

أضاف التقرير أن هذه الحوادث خلفت 510 حالات وفاة و17146 إصابة، منها 909 إصابات بليغة، و3357 متوسطة، و9880 بسيطة. وبين التقرير أن حوادث الصدم استحوذت على 56.8% من إجمالي الحوادث، تلتها حوادث الدهس بنسبة 37.5%، ثم التدهور بنسبة 5.7%.

أوضح التقرير أنه من حيث شدة الإصابات، شكلت الحوادث التي أدت إلى إصابات بسيطة 47.4% من مجمل الحوادث، تلتها المتوسطة 41.8%، ثم الإصابات البليغة 6.8%، في حين بلغت حوادث الوفيات 4.0%. وأظهرت البيانات أن يوم الخميس كان الأكثر تسجيلاً للحوادث بنسبة 15.6%، بينما كان يوم الجمعة الأقل بنسبة 13.1%.

أشار التقرير إلى أن حوادث الصدم تركزت يوم الخميس بنسبة 15.8% من مجموعها، في حين بلغت حوادث الدهس ذروتها يوم الأربعاء بنسبة 16%، وحوادث التدهور يوم الخميس بنسبة 17.2%. وفيما يتعلق بالفترات الزمنية، وقعت أكبر نسبة من الإصابات والوفيات بين السادسة مساءً ومنتصف الليل، حيث سُجّل 38.6% من الوفيات و41.6% من الإصابات البليغة و37.9% من الإصابات المتوسطة.

بين التقرير أن 91.2% من حوادث الإصابات البشرية وقعت داخل المدن، واستحوذت حوادث الصدم على 90.3% من الحوادث داخل المدن وحوادث الدهس على 95.7%. وعلى مستوى المحافظات، جاءت العاصمة عمان في الصدارة بنسبة 40.7% من الحوادث، تليها إربد بنسبة 17.4% ثم الزرقاء بنسبة 10.9%.

أوضح التقرير أنه على الرغم من انخفاض الحوادث في محافظات أخرى، بقيت حوادث التدهور مرتفعة في المفرق بنسبة 10.1% ومعان بنسبة 11%. ولفت التقرير النظر إلى ارتفاع عدد المركبات المسجلة في الأردن إلى 2115356 مركبة، إضافة إلى دخول 874072 مركبة أجنبية إلى المملكة خلال عام 2025، مما يزيد من التحديات أمام إدارة المرور ويؤكد أهمية تطوير البنية التحتية والرقابة.

تصميم و تطوير