الصفدي يؤكد دعم الاردن لجهود لبنان في فرض سيادتها

{title}
أخبار دقيقة -

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، دعم الأردن الكامل لجهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها على كامل أراضيها. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الصفدي من وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، واستقباله للممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، كريستوف بيغو.

وبحث الصفدي وألباريس الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران. كما ناقشا استعادة الأمن والاستقرار على الأسس التي تضمن مستقبلًا آمنًا للمنطقة، مع احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وجدد الصفدي إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول شقيقة، مؤكدًا تضامن بلاده مع المملكة. وأشار الصفدي إلى ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، ودعم جهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها على كل أراضيها وتفعيل مؤسساتها وحصر السلاح بيد الدولة.

وشدد الصفدي على ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والتنفيذ الكامل للخطة الأمريكية، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لإنهاء الكارثة الإنسانية المستمرة في غزة. وأكد ضرورة تكاتف الجهود لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تقوض حل الدولتين وجهود تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

وحذر الصفدي من استمرار إسرائيل في تقييد حق العبادة للمسلمين والمسيحيين في الأرض الفلسطينية المحتلة وإجراءاتها التي تخرق الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وجدد الصفدي إدانة الأردن لقيام إسرائيل بمنع المسلمين من أداء شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، الذي يشكل بكامل مساحته مكان عبادة خالصًا للمسلمين.

وأدان الصفدي قيام إسرائيل بمنع بطريرك اللاتين في القدس من الوصول إلى كنيسة القيامة وإقامة قداس أحد الشعانين في خرق لالتزاماتها القانونية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، وانتهاك لحرية الوصول غير المقيد إلى أماكن العبادة. وأكد الصفدي ضرورة تكاتف الجهود لإلزام إسرائيل باحترام حق المسلمين والمسيحيين في العبادة في مقدساتهم في القدس وباقي الأرض الفلسطينية المحتلة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وثمن الصفدي مواقف إسبانيا الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في دولته الحرة المستقلة ذات السيادة على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية سبيلًا وحيدًا لتحقيق السلام العادل والدائم. كما أكد الصفدي أهمية موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لحل الدولتين، ودوره في إسناد الشعب الفلسطيني ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

تصميم و تطوير