الرواشدة: الثقافة وسيلتنا لمواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي

{title}
أخبار دقيقة -


عمان/
تحمل وزارة الثقافة، خاصةً في هذه الظروف التي يواجهها العالم، ويقف فيها الأردن بثبات على مبادئه ومنطلقاته، أجندةً ثقافية وطنية، بمتابعة وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، واهتمامه الشخصي بكل ما يصبّ في موضوع الوعي المجتمعي؛ من خلال أنشطة الوزارة وأفكارها في هذا المجال.
ويعرب الرواشدة عن أسفه لموضوع التضليل الإعلامي، وبثّ الخبر غير الصادق، وتوخّي إرباك الناس في قضايا ومواضيع حساسة تتطلب الحكمة والموضوعية، في مراعاة درجة استجابة الناس، وضرورة توجيه طاقاتهم البناءة إلى ما ينفع حالة الاستقرار والوعي الذي يتمتع به المجتمع الأردني، ويحافظ من خلاله على هويته الوطنية ودوره الرائد والمحوري في المنطقة والعالم.
 كما يتحدث عن فضاءات السوشيال ميديا وأخطارها في حالات "برمجة" بعض العقول على ثقافة غير وطنية، أو ثقافة تعمل على شرخ الوحدة الوطنية العصيّة على الاختراق الثقافي، وهو ما أكّده في عمل الوزارة وبرامجها الثقافية، وكلّ منصاتها الرقمية والإلكترونية، على التوسيع من دائرة الفعل الثقافي التوعوي، من خلال الأنشطة الفنية والأدبية والندوات والمؤتمرات المناسبة، فضلًا عن برامج الوزارة المتجددة باستمرار وبشكل منظم.
 ويشير الرواشدة إلى ما تقوم به وزارة الثقافة، كمشروع توعوي متكامل، وترفيه اجتماعي في الوقت ذاته، وكمصدر من مصادر المعرفة والثقافة العامة والمتخصصة.
 وفي الجانب الاحتفالي الوطني يرى الرواشدة أنّ من المهم جدًّا أن تكون وزارة الثقافة على تماس مباشر بالاحتفاليات الوطنية، بحيث يألف المواطن البسيط والمجتمع بكل شرائحه، مسماها كوزارة وبرامج، حين تدخل في تنفيذ هذه الاحتفاليات بكلّ ثقة واحترافية؛ اعتمادًا على ما يتخلل المناسبات الوطنية من أفكار ثقافية وإبداعية تخاطب الحسّ الوطني، وتؤكد ضرورة حماية المكتسب التاريخي الأردني عبر الأجيال، بالوعي والتنوير.
 ويحمل الوزير الرواشدة على أجندته الثقافية مشاريع وبرامج غاية في الأهمية، لا تقف عند حدود الحديث النظري والعمومي، وإنما تدخل هذه المشاريع في الجانب التطبيقي، بحيث يكون حضور الوزارة ذا منسوب عالٍ وليس محايدًا؛ لافتًا إلى استثمار أيام عيد الفطر المبارك لأنشطة ثقافية ترويجية للطفل والعائلة الأردنية، استكمالًا لأمسيات رمضان التي نفذتها الوزارة، بالتعاون مع مهرجان جرش، كما أنّ هذا المسار مستمر في أنشطة مهمة تعمل عليها الوزارة، مدفوعةً بالحسّ الوطني، في حركة دائبة يوميًّا، تجهيزًا واستكمالًا لهذه الأنشطة طوال العام.
 ويرى الرواشدة أنّ وزارة الثقافة تعمل على الحدّ من الإشاعة والتضليل الإعلامي، خاصةً على وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال ملء وقت الفراغ بالثقافة وتعظيم المساحات الإيجابية للوطن، عن طريق ضخّ ما هو كفيل بتعبئة ثقافية وطنية وإنسانية لهذا الفراغ.
 وينظر الرواشدة إلى الإشاعات والتفنن في طرحها، وحبك خيوطها، كعراقيل أو انتقام للإنسان من ذاته ومن مسيرة وطنه، من خلال بثّ الفرقة أو المعلومة الخاطئة، بل وعدم الحكمة في الحديث عن مواضيع لا تأتي بخير على المجتمع وأفراده المتضامنين أخلاقًا وواجبًا وطنيًّا بالاصطفاف إلى جانب الوطن وخندق هذا الوطن، في الدفاع عنه حين تستدعي التحديات والظروف ذلك.
فالوطن، كما يؤكد الرواشدة، خط أحمر؛ وهو مظلة داعمة لكلّ حراك ثقافي وإبداعي إيجابي يعزز من أفكار المثقفين ودورهم في صياغة وجدان الحياة والناس.
تصميم و تطوير