الاردن ينظم اكبر افطار جماعي للنازحين جنوب غزة
نظمت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية بالتعاون مع الحملة الاردنية، اكبر افطار جماعي للنازحين في جنوب قطاع غزة، وذلك قبيل ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك.
واقيم الافطار في مخيم الاقصى بمواصي خان يونس، حيث اجتمع الاف الصائمين من العائلات النازحة والاطفال والايتام حول موائد الافطار، في مشهد انساني يعكس روح التكافل والتضامن.
وشهد مخيم الاقصى استعدادات واسعة لاقامة هذا الافطار الجماعي، اذ تم تجهيز الاف الوجبات الساخنة وتوزيعها على العائلات النازحة المقيمة في المخيمات ومناطق الايواء في مواصي خان يونس، في ظل الظروف الانسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.
واوضحت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية ان تنظيم هذا الافطار الكبير ياتي ضمن سلسلة المبادرات الاغاثية والانسانية التي تنفذها والحملة الاردنية خلال شهر رمضان، والتي تهدف الى التخفيف من معاناة النازحين وتعزيز روح التضامن مع العائلات التي فقدت منازلها ومصادر رزقها جراء الاحداث الاخيرة.
واكد القائمون على الفعالية ان هذا الافطار الجماعي يحمل رسالة انسانية عميقة، خصوصا مع اقتراب ليلة السابع والعشرين التي يترقبها المسلمون لما لها من مكانة روحانية عظيمة مرتبطة بليلة القدر، حيث يجتمع الصائمون في اجواء رمضانية تعبر عن التكاتف الاجتماعي رغم قسوة الظروف.
وبين المنسق العام للحملة الاردنية، عبد الرحمن العواد، ان هذه المبادرة تاتي في اطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية والحملة الاردنية للوقوف الى جانب اهل غزة، والتخفيف من معاناة العائلات النازحة، خاصة في هذه الايام المباركة من شهر رمضان.
واضاف العواد ان البرامج الاغاثية مستمرة في مختلف مناطق القطاع، وتشمل توزيع وجبات الافطار الساخنة والطرود الغذائية وكسوة العيد، في اطار الجهود الانسانية المبذولة لدعم صمود العائلات المتضررة.
وشهد الافطار حضورا واسعا من العائلات النازحة التي شاركت في اجواء رمضانية اعادت شيئا من الدفء والطمانينة داخل المخيم، وسط دعوات بان تحمل الايام القادمة مزيدا من الفرج لاهل غزة.






