الملك عبدالله الثاني يقود جهودا دبلوماسية مكثفة لوقف التصعيد بالشرق الاوسط
تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني منذ اندلاع التصعيد الأخير في منطقة الشرق الأوسط، سلسلة مكثفة من الاتصالات الهاتفية بلغت 47 اتصالا من زعماء ورؤساء دول مختلفة، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية والسياسية التي يقودها الأردن لاحتواء الأزمة.
وأكد جلالته خلال هذه المحادثات مع قادة ورؤساء حكومات من دول عربية وأجنبية، رفضه القاطع للاعتداءات التي طالت الأردن ودول عربية أخرى، معتبرا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا واضحا للقانون الدولي.
وشدد الملك عبدالله الثاني على أن الأردن سيواصل اتخاذ كافة الإجراءات والخطوات اللازمة للحفاظ على سلامة مواطنيه وحماية أمن وسيادة المملكة في ظل الظروف الراهنة.
وفي سياق متصل، دعا جلالته إلى ضرورة مضاعفة الجهود الدولية الرامية إلى خفض مستوى التصعيد، واحترام سيادة الدول، والتوصل إلى تهدئة شاملة تضمن استقرار المنطقة.






