"ليس القهوة ولا الشاي" .. تعرف على أخطر مشروب على مائدة إفطار رمضان
على مائدة الإفطار في رمضان، يحتل هذا المشروب مكان الصدارة بلا منازع، يُقدم باردا، منعشا، وسهل البلع بعد ساعات طويلة من العطش.
كثيرون يعتبرونه الخيار الأسرع لتعويض السوائل والطاقة، لكن الحقيقة الصادمة أن هذا المشروب قد يكون الأخطر على جسم الصائم، ليس لأنه يفتقر للفائدة فقط، بل لأنه يستنزف الجسم بهدوء.
إنه العصير المُحلى والمشروبات السكرية التي تبدأ الإفطار باندفاع سكري، وتنتهي بخمول، وعطش، وجوع مبكر.
ويقول استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية د.أحمد الجمال، إن هناك 5 أسباب تجعلك تحذف هذا المشروبات من اختياراتك، وهي:
أولا: ترفع مستوى الجلوكوز
المشروبات السكرية ترفع مستوى الجلوكوز في الدم بسرعة كبيرة، فيستجيب الجسم بإفراز كمية كبيرة من الإنسولين، والنتيجة هبوط حاد في سكر الدم بعد فترة قصيرة، يظهر في صورة خمول مفاجئ، نعاس، صداع، رغبة متزايدة في تناول المزيد من الحلويات.
ثانيا: عطش بدل ترطيب
رغم طعمه المنعش، فإن السكر العالي يجعل الجسم يطلب ماء أكثر للتعامل مع الحمل السكري، فيشعر الصائم بالعطش أسرع مما لو شرب ماء عاديا، فما يحدث أنك تشرب لترتوي فتزداد عطشا.
ثالثا: صدمة للجهاز الهضمي
المعدة بعد الصيام تكون في حالة راحة، وإدخال سائل سكري مركز فجأة يربك الهضم، يسبب انتفاخا وحموضة، وقد يهيئ لنوبات خمول حاد بعد الإفطار.
رابعا: سعرات "غير مشبِعة"
المشروبات السكرية قد تحتوي على سعرات حرارية تعادل وجبة كاملة، لكنها لا تُشبع، ما يدفعك لتناول كميات أكبر من الطعام لاحقا دون أن تشعر.
المشروبات المحلاة هي الأخطر على جسم الصائم
ماذا عن العصائر "الطبيعية"؟
وحتى العصائر التي تُوصف بأنها "طبيعية 100%"، يقول د.الجمال إنها "ليست بريئة تماما، فالألياف بها غالبا مفقودة، والسكر مركز وسريع الامتصاص، وتأثيرها على سكر الدم قريب من المشروبات المحلاة، والفرق الوحيد، هو الانطباع الصحي المضلل".
وينصح د.الجمال بالبديل الذكي على مائدة الإفطار، وهو الماء كخيار أبسط، أو ماء و تمر وهو مفيد في إعطاء توازن أفضل للسكر أو فاكهة كاملة بدل العصير أو مشروبات خفيفة غير محلاة.






