#عاجل..لماذا لم يرتفع الدين في عهد الفايز ؟!
أظهرت بيانات أرسلها وزير المالية الأردني عبد الحكيم الشبلي، للنائب ديمة طهبوب، أن حكومة فيصل الفايز التي امتدت ولايتها من تشرين الأول من عام 2003 حتى نيسان من عام 2005، هي الوحيدة التي لم يرتفع فيها الدين العام للأردن.
وحسب البيانات، انخفض الدين العام في عهد حكومة الفايز بنحو 100 مليون دينار، وهو ما يتناقض مع باقي الحكومات التي شهد فيها الدين العام للأردن قفزات متباينة يتحملها ابناء الأردن .
وشرح مراقبون ان السبب في عدم ارتفاع الدين يعود لتدفق المنح الخليجية للأردن بعد سقوط نظام الراحل صدام حسين .
وأشاروا إلى أن المنح جاءت بفضل العلاقة الخاصة التي كانت تربط الأمير (الملك لاحقا) عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي آنذاك، والشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس الوزراء والرجل الأول في الكويت في حينه، بالملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وبينوا أن المنح كانت تحت تصرف الحكومة لتوجيهها لسد عجز الموازنة، بدلا من اشتراط الدول المانحة كما هو الوضع حاليا بتوجيه المساعدات على شكل منح لإقامة مشاريع.
وتغيرت معادلة منح الخليج إلى الأردن واصبحت مرتبطة بمشاريع محددة مثل الطرق وذلك اثر مخاوف من استخدام هذه الأموال في استثمارات حكومية متعثرة كما حدث مع اموال الضمان الاجتماعي في الأسهم وقضية العطارات وشركة البريد وإعمار وسكن كريم والمتكاملة للنقل وغيرها .
ولم يصدم الأردنيون عندما اظهر جدول شبلي الوزير ان بشر الخصاونة صاحب مقولة ( القادم اجمل ) يليه عبدالله النسور صاحب مقولة ( أنا اتوجع مثلكم ) يتصدران قائمة رؤوساء الوزراء الأكثر ارتكابا للدين العام .






